إيران , شهدت المنطقة اليوم تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن حزمة قرارات وعمليات ميدانية هزت التوازنات الإقليمية، بدءاً من خنق الملاحة الدولية أمام القوى الغربية، وصولاً إلى استهداف العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بموجات صاروخية غير مسبوقة.

خنق الشريان العالمي: إغلاق مضيق هرمز أمام واشنطن وتل أبيب
في قرار يحمل تداعيات اقتصادية وعسكرية هائلة، أعلن الحرس الثوري رسمياً إغلاق مضيق هرمز أمام تحركات القوات الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهما. ولم يكتفِ الإعلان بالإغلاق، بل وجهت القوات البحرية الإيرانية نداءات صارمة للسفن المارة بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي “نشاط مشبوه” عبر القناة 16 (تردد الطوارئ البحري الدولي). هذا الإجراء يضع إمدادات الطاقة العالمية وحركة الأساطيل البحرية في قلب المواجهة المباشرة.

“إيران تطلق الوعد الصادق 4″
ميدانياً، كشف البيان عن تنفيذ الموجة الـ 68 من عملية “الوعد الصادق 4″، وهي عملية مشتركة كبرى شاركت فيها القوات البحرية والجوية بكثافة. استهدف الهجوم 25 موقعاً استراتيجياً في مدينتي حيفا وتل أبيب، باستخدام ترسانة متطورة شملت صواريخ “خرمشهر 4” وصواريخ “قدر” ذات الرؤوس المتعددة. وأكد البيان أن الضربة نجحت في تعطيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي، مما خلق حالة من الإرباك في منظومات الاعتراض المعادية.

تحت النيران: القواعد الأمريكية ومنظومات “باتريوت” في المرمى
لم تقتصر العمليات على العمق الإسرائيلي، بل امتدت لتشمل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. حيث شنت وحدات الطائرات المسيرة هجمات انتحارية منسقة على عدة قواعد أمريكية. وفي تطور لافت، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري استهداف قاعدة “الحد” ومنظومة الدفاع الجوي “باتريوت” في قاعدة “الشيخ عيسى” الجوية، في محاولة واضحة لتحييد القدرات الدفاعية الجوية للولايات المتحدة في الخليج.








