رمي أكياس مياه على مصلين عيد الفطر ، في مشهد غير مقبول نهائيًا، شهد محيط مسجد الصديق بمساكن شيراتون صباح اليوم الجمعة 20/3/2026، أول أيام عيد الفطر تصرفات صادمة أثناء صلاة العيد ، وصدور إشارات بذيئة ومهينة تجاه المصلين في الشارع تصرفات غير أخلاقية لا تمت بصلة لقيم المجتمع المصري.

رمي أكياس مياه على مصلين عيد الفطر عايزين يحولوها مسلمين ومسيحيين
ما حدث اليوم عقب صلاة عيد الفطر مجموعة شباب كانوا مجهزين أكياس مياه كبيرة وبعد الصلاة بدأوا رميها من ارتفاع عالي جدًا، كيس نزل على رأس سيدة كبيرة ، واخرعلى طفل صغير في حضن والده، واخر سقط على سيارة، وغيرهم غير رش المياه، وهذا تعدّي واضح واستهتار بأرواح الناس، ومرفوض تمام.
والاكثر من ذلك قامت الصفحات المتشددة للاخوان بزج الواقعة ناحية مسلمين ومسيحيين، وان ما فعلها مسحيين وقلب الواقعة لتصبح فتنة طائفية ، وتعليقات كثيرة ومنشورات تعمدت على رمي الواقعة على المسيحيين للزج بهم للتوتر وضياع بهجة العيد، وكتبوا قائلين : (اللي رموا المياه مش لابسين حجاب )، المسيحيين بيزعجوا المصلين المسلمين ويعطلوهم عن أداء الصلاة ويتعدوا على حقوقهم ولا يحترمون الاخر، ولكن كل هذا افتراء واضح.

أحد رواد الفيسبوك ينشر صورة كاملة لمن فعلوا الواقعة ويعلق
نشر أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك صورة من رموا أكياس مياه على مصلين عيد الفطر، وهي الصورة الكاملة للواقعة قبل قصها للزج بالمسيحيين، وعلق قائلا: (دي الصورة الكاملة ل اللي حصل النهاردة وصفحات الإخوان مكنتش حابة تظهرها .. مجموعة الشباب والبنات اللي ضايقوا الناس وهما بيصلوا .. ومنهم واحدة محجبة .. لكن البعدا إياهم كانوا عايزين يحولوها مسلمين ومسيحيين .. بس بعينهم .. يلعبوا غيرها .. المسيحي وقت ٢٥ يناير هو اللي كان بيحمي المسلم وهو بيصلي .. المسيحي عمره ما يعمل العمايل دي في حق أخوه .. لا دي أخلاقنا ولا عوايدنا .. وإحنا أول ناس قولنا ع الغلط غلط بمجرد ما عرفنا اللي حصل .. تحيا مصر بمسلمينها ومسيحيينها .. وطظ في الإخوان .. طظ كبيرة قوي).

المسيحيين يناشدون بضبط ومعاقبة من فعل هذة الواقعة وتحديد هويته
عقب انتشار الغضب بسبب الواقعة المستفزة رمي أكياس مياه على مصلين عيد الفطر بمساكن شيراتون، وزج فعلها على المسيحيين ، فقد طالبوا المسيحيين وناشدوا الجهات المختصة بسرعة القبض على المتورطين وتقديمهم للمحاسبة وتحديد هويتهم ليكونوا عبرة لكل من يحاول نشر الفوضى أو إثارة الفتن، لانهم مستحيل يكونوا مصريين، فهدا الفعل المؤسف لم يحدث ابدا في مصر من قبل.








