توروب , في ليلة حزينة على القلعة الحمراء، ظهر المدرب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، مكسوراً ومحملاً بمرارة الخروج القاري، ليواجه عاصفة من التساؤلات عقب الهزيمة الدرامية أمام الترجي التونسي (3-2) في القاهرة. توروب، الذي وجد نفسه في مهب الريح بعد وداع دوري أبطال أفريقيا، اختار المواجهة المباشرة، معلناً تحمله “المسؤولية الكاملة” عن الإخفاق الذي أطاح بحلم الحفاظ على اللقب.

اعتذار للجمهور.. وسر الدقائق الثلاث القاتلة
بدأ توروب حديثه بنبرة حزينة قائلاً: “أنا آسف للنادي وجماهيره، لم نحقق المطلوب منا”. وأوضح المدرب الدنماركي أن المباراة ضاعت من بين يديه في ثلاث دقائق فقط، واصفاً الأهداف التي استقبلها فريقه بأنها نتيجة “أخطاء ساذجة” تسببت في ركلة جزاء وهدف مباغت. وأضاف: “كنا قريبين من حسم الأمور في بداية الشوط الثاني، لكن الاستقبال السريع للأهداف جعلنا نفقد القدرة على الرد قبل إجراء التبديلات، وهذا خطئي الذي يجب أن أتعلم منه”.

زلزال الرحيل.. هل يتمسك توروب بالشرط الجزائي؟
وعند سؤاله بوضوح عن مستقبله وإمكانية رحيله، رد الدنماركي بدبلوماسية يشوبها الترقب: “لست أنا من يحدد مستقبلي، سأقوم بعملي طالما أراد المسؤولون بقائي”. وبشأن الأنباء المتداولة حول تمسكه بالشرط الجزائي حال الإقالة، فضل المدرب عدم الخوض في التفاصيل المادية، مكتفياً بالقول: “أحترم إحباط الجماهير، فالأهلي غير معتاد على هذه النتائج، وأنا هنا من أجل البطولات، والمسؤولون هم من يقررون الخطوة التالية”.

انهيار التركيز.. “لعنة” عواقب ما بعد المباراة
كشف عن جانب نفسي خطير أثر على لاعبي الأهلي في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أن الفريق “خرج عن التركيز تماماً” في آخر 20 دقيقة. وقال: “الكل كان يفكر في عواقب الخسارة وما سيحدث بعد المباراة، وهذا دمر الأداء”. وانتقد نجاعة فريقه الهجومية مقارنة بالترجي، مؤكداً أن الأهلي احتاج 10 فرص ليسجل هدفين، بينما استغل المنافس التونسي كل أنصاف الفرص ليحسم التأهل من قلب القاهرة، مخلفاً وراءه أزمة فنية وإدارية كبرى داخل التتش.








