الذهب , استهلت الأسعار الذهب في مصر تعاملات صباح اليوم الأحد، 22 مارس 2026، حالة من الثبات النسبي بعد موجة تقلبات عنيفة شهدتها الأسواق تزامناً مع احتفالات عيد الفطر وعيد الأم. ويأتي هذا الاستقرار المحلي وسط “زلزال” يضرب الأسواق العالمية، حيث سجل المعدن الأصفر أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 2011، متأثراً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وقوة الدولار الأمريكي.

بورصة الذهب في مصر.. أسعار الأعيرة في محلات الصاغة
سجلت المشغولات في السوق المحلية استقراراً ملحوظاً في أولى تداولات اليوم، وجاءت الأسعار (بدون المصنعية) على النحو التالي:
عيار 24 (الأغلى قيمة): سجل نحو 7914 جنيهاً للشراء، و7857 جنيهاً للبيع.
عيار 21 (الأكثر انتشاراً): استقر عند 6925 جنيهاً للشراء، و6875 جنيهاً للبيع.
عيار 18 (الأوسط انتشاراً): بلغ سعره 5935 جنيهاً للشراء، و5892 جنيهاً للبيع.
الجنيه : وصل سعره إلى 55.4 ألف جنيه للشراء، و55 ألف جنيه للبيع.

خسائر “عيد الأم”.. الذهب يفقد بريقه محلياً
على الرغم من التوقعات بارتفاع الطلب تزامناً مع عيد الأم وموسم الخطوبات في العيد، إلا أن سعر المعدن الأصفر شهد تراجعاً مفاجئاً أمس السبت، حيث فقد الجرام نحو 175 جنيهاً من قيمته. ويعزو خبراء الصاغة هذا التراجع إلى حالة الترقب التي تسيطر على المستهلكين، إضافة إلى التأثر المباشر بالهبوط الحاد في السعر العالمي الذي ألقى بظلاله على الأسعار في مصر والسعودية (حيث سجل عيار 21 هناك 516.5 ريال).

الانهيار العالمي.. أسوأ أسبوع للمعدن الأصفر منذ 2011
عالمياً، يعيش الأصفر أسوأ لحظاته منذ عقد ونصف تقريباً، حيث انخفضت الأسعار بنسبة تقارب 10% في أسبوع واحد. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بعدة عوامل:
قوة الدولار: ارتفاع مؤشر العملة الأمريكية بعد تقارير عن تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة.
مخاوف التضخم: القلق من قفزة في أسعار النفط قد تدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة مجدداً.
الأرقام الفورية: استقرت الأوقية عند 4497 دولاراً تقريباً، بعد هبوط أسبوعي هو الأكبر من نوعه منذ سبتمبر 2011، مما جعل المستثمرين يتجهون نحو “الدولار” كتحوط بدلاً من المعدن النفيس في الوقت الراهن.







