جريمة كرموز حيث اهتزت محافظة الإسكندرية على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها ستة أشخاص من أسرة واحدة داخل منطقة بشاير الخير الشهيرة وبدأت الواقعة باكتشاف جثامين الأم وخمسة من أبنائها الصغار غارقين في دمائهم واستدعى ذلك تحرك فوري من قوات الأمن لمعاينة المسرح الجنائي وكشف هوية الفاعل الذي تبين أنه الابن الأكبر للأسرة وقد حاول الهروب من قبضة القانون بالانتحار لكن محاولته فشلت بفضل يقظة الجيران المتواجدين في موقع الحادثة المروعة.
جريمة كرموز اعترافات مثيرة لقاتل أشقائه
كشفت التحريات الأولية أن الضحايا هم الأم وثلاثة أشقاء وشقيقتان لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة وتمت الجريمة في ظروف غامضة أثارت الرعب بين السكان وأدت لتدخل سريع من الأجهزة الأمنية لضبط الجاني ومعاينة موقع الحادث المروع.

الذي خلف حالة حزن شديدة في الشارع السكندري الصغير وتواصل النيابة العامة استجواب الشاب لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بساعة تنفيذ الجريمة والأدوات المستخدمة في إزهاق أرواح هؤلاء الضحايا الأبرياء دون رحمة أو أي تردد.
دوافع مادية وراء الجريمة
أدلى المتهم باعترافات صادمة أمام جهات التحقيق وبرر فعلته بسوء الأوضاع المادية وعدم إنفاق والده المغترب على أسرته الفقيرة وزعم الشاب وجود اتفاق مسبق مع والدته للتخلص من الصغار بسبب الجوع والفقر قبل أن تنهي الأم حياتها بنفسها.

حسب ادعاءات كاذبة وكان يخطط للانتحار عقب تنفيذ العملية لكن الأهالي تمكنوا من محاصرته فوق سطح العقار ومنعه من القفز وتسليمه لرجال الشرطة لبدء الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا الجنائية الكبرى.
تحقيقات مكثفة لكشف الحقيقة
تواصل نيابة كرموز فحص كافة الأدلة الجنائية للتحقق من صحة رواية المتهم والوقوف على الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه المذبحة الأسرية البشعة وقررت الجهات المختصة ندب الطب الشرعي لتشريح الجثامين وبيان سبب الوفاة بدقة وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة.

بمكان الواقعة لضمان تحقيق العدالة ومعاقبة المسؤول عن إزهاق أرواح بريئة لم تتجاوز مرحلة الطفولة في واقعة ستبقى محفورة في ذاكرة أهالي الإسكندرية لسنوات طويلة بسبب قسوة تفاصيلها ومأساوية نهايتها الحزينة.








