المقطم , كشفت تحقيقات القضية رقم 2014 لسنة 2026 “جنح المقطم” عن تفاصيل مثيرة في واقعة التحرش بموظفة داخل أتوبيس نقل عام وملاحقتها في الطريق العام. الواقعة التي بدأت بمقاطع فيديو استغاثة على منصات التواصل الاجتماعي، انتقلت إلى أروقة مجمع محاكم زينهم، حيث أدلت المجني عليها بأقوال فجرت مفاجآت حول “تكرار” الواقعة وتعمد المتهم تتبعها.

1. اعترافات ضحية أتوبيس المقطم : “قابلته في نفس المكان والزمان تانى يوم”
لم تكن واقعة الأتوبيس هي اللقاء الوحيد بين الضحية والمتهم، حيث فجرت المجني عليها مفاجأة في أقوالها قائلة: “بعد اللي حصلي في المرة الأولى بيوم، وأنا ماشية في نفس التوقيت عند كوبري مشاة البارون سيتي، لقيت نفس الشخص قاعد مع حد تاني وتلفظ بألفاظ خادشة للحياء”. وأوضحت الضحية أن المتهم تعمد انتظارها في الساعة التاسعة صباحاً أثناء توجهها لعملها، مما يشير إلى وجود نية مبيتة للتتبع والمضايقة اللفظية والجسدية.

2. حرب التعويضات بمليون جنيه وتأجيل المحاكمة لغدٍ الثلاثاء
شهدت جلسة محكمة جنح المقطم صراعاً قانونياً حاداً بين دفاع الطرفين؛ حيث طالب محامي المجني عليها بتعويض مدني قدره 300 ألف جنيه عما لحق بموكلته من أضرار نفسية وأدبية. في المقابل، فاجأ دفاع المتهم (عامل مقيم بالدقهلية) الجميع بالمطالبة بتعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه، مدعياً كيدية الاتهام. وأمام غياب المجني عليها عن الجلسة الأولى، قررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة غدٍ الثلاثاء 24 مارس للنطق بالحكم أو استكمال المرافعات.

3. التحرك الأمني السريع يحسم هوية “متحرش البارون سيتي”
بدأت خيوط القضية عندما رصدت أجهزة وزارة الداخلية فيديوهات الشاكية (موظفة مقيمة بالسويس) وهي توثق تضررها من شخص حاول سرقتها والتحرش بها لفظياً وتتبعها داخل أتوبيس نقل عام. وبالفحص الفني وتتبع خط السير، تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية المتهم وضبطه. ورغم إنكاره للواقعة جملة وتفصيلاً أمام النيابة، إلا أن أقوال الشهود ومقاطع الفيديو المتداولة وضعت القضية في مسارها الجنائي العاجل.








