تل أبيب , في تصعيد عسكري غير مسبوق يضع المنطقة على حافة “حرب شاملة”، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق ما أسماه بـ**”الموجة الصاروخية 75″**، مستهدفاً حزمة من المواقع العسكرية الإسرائيلية والأمريكية. الانفجارات العنيفة هزت مدينة تل أبيب ومناطق شاسعة في وسط إسرائيل، بينما تحولت سماء المنطقة إلى كتلة من اللهب بفعل الصواريخ التي وُصفت بأنها “عنقودية” في سابقة نوعية ضمن المواجهات المباشرة.

1. “الموجة 75”: استراتيجية التمركزات الجديدة
أكد الحرس الثوري في بيانه الرسمي أن هذا الهجوم الكاسح لم يكن عشوائياً، بل استهدف بدقة “أماكن التمركز العسكرية الجديدة” لجيش الاحتلال الإسرائيلي. استخدام هذا المصطلح يشير إلى كثافة عالية من النيران تهدف إلى تشتيت منظومات الدفاع الجوي، وهو ما أكدته تقارير ميدانية أفادت بسقوط شظايا وصواريخ في مناطق متفرقة بوسط وجنوب البلاد، وسط حالة من الذعر والارتباك في صفوف المستوطنين.

2. رعب “الصواريخ العنقودية” في سماء النقب والوسط
كشفت صحيفتا “هآرتس” و”يديعوت أحرونوت” عن تفاصيل مرعبة تتعلق بنوعية السلاح المستخدم، حيث رصدت الأجهزة الأمنية استخدام إيران لـصواريخ عنقودية لأول مرة بشكل موسع. هذه الصواريخ تسببت في تناثر كميات ضخمة من الشظايا المتفجرة في عدة مواقع، خاصة في منطقة النقب والوسط، مما جعل مهمة الاعتراض بواسطة “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” غاية في الصعوبة والتعقيد، وأدى إلى وقوع أضرار مادية واسعة.

3. تل أبيب تحت القصف.. استنفار طبي وإغلاق للملاجئ
دوت صفارات الإنذار دون انقطاع في معظم المدن الإسرائيلية، بينما هرعت طواقم الإسعاف (نجمة داوود الحمراء) إلى مواقع السقوط في وسط البلاد للتعامل مع الإصابات والبلاغات عن شظايا الصواريخ. وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن حجم الخسائر البشرية لا يزال قيد الحصر، في ظل استمرار الرشقات الصاروخية وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر، مما أجبر الملايين على البقاء داخل الملاجئ لساعات طويلة.








