محمد صلاح , بعد 9 سنوات من السحر، وتحطيم الأرقام القياسية، وكتابة التاريخ بأحرف من ذهب، أعلن الأسطورة المصرية محمد صلاح رسمياً رحيله عن قلعة “آنفيلد” بنهاية مشواره مع ليفربول. رحلة لم تكن مجرد احتراف لاعب كرة قدم، بل كانت قصة صعود ملهمة حولت “الفرعون” إلى أيقونة عالمية والهداف التاريخي للنادي الأكثر عراقة في إنجلترا.

اتحاد الكرة المصري يودع “الملك”: “محطة انتهت والإبداع مستمر”
فور إعلان الرحيل، حرصت الصفحة الرسمية لـ اتحاد الكرة المصري على توجيه رسالة عاطفية لقائد المنتخب الوطني، جاء فيها: “الملك.. انتهت محطة ونستكمل الإبداع في محطات قادمة”. وتعكس هذه الرسالة فخر الشارع الرياضي المصري بما حققه صلاح، مع ترقب كبير لوجهته المقبلة، خاصة مع تأكيدات رئيس بعثة المنتخب على جاهزية صلاح التامة لقيادة “الفراعنة” في المواجهات الكبرى القادمة، وأبرزها اللقاء المرتقب ضد منتخب إسبانيا.

خزينة مدججة بالذهب.. 8 بطولات تاريخية زينت مسيرة محمد صلاح
لم يترك محمد صلاح ليفربول إلا وقد رفع معه كل الكؤوس الممكنة، محولاً أحلام الجماهير إلى واقع ملموس. وتتضمن لوحة شرفه البطولات التالية:
الدوري الإنجليزي الممتاز (2019–2020): اللقب الغائب عن خزائن الريدز لـ 30 عاماً.
دوري أبطال أوروبا (2018–2019): بلمسته الخاصة وهدفه التاريخي في النهائي ضد توتنهام.
كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي (2019): ليصبح ليفربول بطلاً للعالم والقارة.
الثنائية المحلية (2021-22): كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
الدرع الخيرية (2022): مكملاً بها العقد الفريد من البطولات الإنجليزية.

سيد الأرقام القياسية: 4 أحذية ذهبية و3 جوائز للأفضل في إنجلترا
بعيداً عن الألقاب الجماعية، يرحل صلاح وهو الهداف التاريخي لليفربول في البريميرليج، واللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف في تاريخ النادي الحديث. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل توج بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا 3 مرات (2018، 2022، ومؤخراً 2025)، وحصد الحذاء الذهبي كهداف للدوري 4 مرات، ليثبت للعالم أجمع أن “الاستمرارية” هي سر عظمة الملك المصري التي ستظل محفورة في ذاكرة “البريميرليج” للأبد.







