التعليم , في استجابة سريعة لتقلبات الأحوال الجوية التي تضرب أغلب أنحاء الجمهورية، أصدرت وزارة التربية والتعليم بياناً عاجلاً حسمت فيه الجدل الدائر حول مصير امتحانات “شهر مارس” المقررة اليوم الخميس، 2 أبريل 2026. القرار الذي اتخذه الوزير محمد عبد اللطيف جاء ليضع مصلحة الطالب وحقه في العدالة فوق أي اعتبار، خاصة في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

تأجيل الامتحانات: قرار لضمان العدالة بين الطلاب
أكدت الوزارة في بيانها أن قرار تأجيل امتحانات الشهر يشمل كافة المحافظات التي قررت استمرار الدراسة اليوم ولم تعلن تعطيلها. والهدف الأساسي من هذه الخطوة هو “تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص”؛ حيث رأت الوزارة أنه من غير العادل إجراء امتحانات في محافظات تعاني من طقس سيئ وأمطار رعدية، بينما يتم تعطيلها في محافظات أخرى، مما قد يؤثر على تركيز الطلاب أو قدرتهم على الوصول للمدارس بانتظام.

التنسيق مع المحافظين: مرونة في إدارة الأزمة
أوضحت الوزارة أن صلاحية تعطيل الدراسة تظل قائمة بالتنسيق الكامل بين الوزارة والمحافظين، كلٌ في نطاقه الجغرافي. وأشارت الوزارة إلى أن التقدير يعود للمحافظ وفقاً لتقارير هيئة الأرصاد الجوية المحلية، وهو ما يفسر تباين القرارات بين المحافظات الأربع التي أعلنت التعطيل (كفر الشيخ، أسيوط، الوادي الجديد، مطروح) وبين بقية المحافظات التي استمرت فيها الدراسة مع تأجيل الامتحانات فقط.

بيان الطوارئ من وزارة التعليم : سلامة الطلاب أولاً
يأتي هذا البيان التوضيحي لينهي حالة الارتباك لدى أولياء الأمور والطلاب، مؤكداً أن:
الامتحانات المؤجلة: سيتم تحديد موعد بديل لها لاحقاً من قبل المديريات التعليمية.
الدراسة: مستمرة في المحافظات التي لم يصدر محافظوها قراراً رسمياً بالتعطيل، لكن دون إجراء أي اختبارات تقييمية اليوم.
المتابعة: غرفة عمليات الوزارة في حالة انعقاد دائم لمتابعة تداعيات الطقس لحظة بلحظة مع هيئة الأرصاد الجوية.
تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية الوزارة في التعامل بمرونة مع الأزمات، وضمان عدم ضياع حقوق الطلاب الأكاديمية بسبب ظروف قهرية خارجة عن إرادتهم.








