أعلنت هيئة الأرصاد الجوية العامة عن بوادر إيجابية تشير إلى تحسن تدريجي في الأحوال الجوية ابتداءً من يوم الجمعة، وذلك عقب فترة من الاضطرابات التي أثرت على أغلب مناطق الجمهورية.
الأرصاد الجوية.. انخفاض فرص الأمطار وتحسن الرؤية
أشارت هيئة الأرصاد الجوية إلى تراجع واضح في فرص تساقط الأمطار على معظم المناطق، مع تحسن ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية، ولا سيما في المناطق التي عانت من الرمال المثارة والغبار نتيجة نشاط الرياح خلال الأيام الماضية.

هدوء في سرعة الرياح
وتتوقع الهيئة انخفاضًا في شدة الرياح مقارنة بالفترة السابقة، مما يساهم في تهدئة الشعور بعدم الاستقرار ويُحسّن الأجواء العامة في جميع أنحاء البلاد.
نشاط للرياح المثيرة للرمال
شهدت الفترة الماضية تقلبات مناخية ملحوظة تميزت بتكوّن السحب الكثيفة وهطول أمطار متفاوتة، إلى جانب نشاط للرياح المثيرة للرمال، مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقي في بعض المناطق المفتوحة. كما امتدت تلك الظواهر لتؤثر على مناطق واسعة تشمل القاهرة الكبرى والدلتا وحتى شمال الصعيد، بدرجات تأثير متباينة خلال الليل والنهار.

الأسباب المناخية للتقلبات
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن التغيرات الجوية الأخيرة نجمت عن تأثر البلاد بكتل هوائية دافئة قادمة من المناطق الصحراوية، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة، تزامنًا مع وجود غطاء سحابي كثيف في طبقات الغلاف الجوي العليا. وقد أدى ذلك إلى هطول الأمطار رغم الدفء النسبي، بالإضافة إلى نشاط الرياح المثيرة للأتربة.
بوادر الاستقرار وعودة الطقس المعتدل
وأكدت الأرصاد أن التحسن المرتقب سيبدأ تدريجيًا مع نهاية يوم الخميس، مع تراجع فرص تساقط الأمطار وهدوء سرعة الرياح. ومن المتوقع أن تشهد البلاد طقسًا أكثر استقرارًا واعتدالًا خلال الأيام المقبلة.

إرشادات مهمة للمواطنين
وفي ظل بقاء احتمالية تقلب الطقس خلال هذه الفترة الانتقالية، قدمت الهيئة مجموعة من النصائح للمواطنين تشمل:
1. القيادة بحذر أثناء فترات انخفاض الرؤية.
2. تجنب التعرض المباشر للأتربة قدر الإمكان.
3. ارتداء ملابس تتناسب مع التغيرات بين درجات الحرارة النهارية والليلية.
4. متابعة النشرات الجوية بشكل دوري للبقاء على اطلاع على أية تحديثات.
ورغم التحسن التدريجي المنتظر، أوضحت الهيئة أن مظاهر التقلبات الجوية الربيعية ستظل موجودة حتى منتصف أبريل، مما يستدعي الحذر والاستعداد لأي تغييرات مفاجئة.







