البابا تواضروس الثاني من كاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي.. تشهد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حاليًا إقامة صلوات جمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، تحت إشراف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك من كاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

البابا تواضروس الثاني يترأس صلوات جمعة ختام الصوم
تعد جمعة ختام الصوم أحد المحطات الروحية البارزة في رحلة الصوم الكبير، حيث تعكس طقوسها معاني التوبة وتوجه نحو التأهب الروحي للدخول في أسبوع الآلام. وتحرص الكنيسة خلال هذه المناسبة على زيادة الصلوات والابتهالات، لتكون فرصة لترسيخ البعد الروحي للمؤمنين.
وبهذه المناسبة، يقدم قداسة البابا تواضروس الثاني كلمات توجيهية ذات طابع روحي، داعيًا الأقباط لتحضير قلوبهم للدخول في أسبوع الآلام الذي يمثل أقدس الفترات في السنة الكنسية. وتعتبر جمعة ختام الصوم خاتمة الأربعين يومًا التي صامها السيد المسيح، حيث تكون قد سبقتها أيام صوم الاستعداد، ليصل الأقباط بعد ذلك إلى خمسة أسابيع من الصيام المتواصل.

جمعة ختام الصوم
يشير اسم “جمعة ختام الصوم” إلى نهاية الصوم الأربعيني المقدس. هذا الصوم يتقدمه أسبوع الاستعداد، ويليه أسبوع الآلام الذي يختم بقداس سبت الفرح وعيد القيامة المجيد. ومن المعروف أن الطقس في هذه الجمعة يجمع بين طقوس أيام الصيام وطقوس الآحاد في فترة الصوم الكبير، حيث يُرفع بخور باكر كما في أيام السبت والآحاد، مع قراءة النبوات وإضافة الطلبات والمطانيات كما هو معتاد في أيام الصيام المقدسة.
وفي كتابه الخاص بجمعة ختام الصوم، أوضح الأنبا متاؤس، أسقف ورئيس دير السريان بوادي النطرون، أن طقس هذه الجمعة يشابه طقس أيام الآحاد من الصوم الكبير وليس الأيام الأخرى، ولهذا اليوم أهمية خاصة نظراً لاقترانه بختام صوم الأربعين المقدسة.

يسلط هذا الطقس الضوء على المزج بين ترتيبات اليوم العادية وطقوس الآحاد خلال فترة الصوم الكبير، مما يعزز الجو الروحي ويهيئ المؤمنين لدخول المرحلة الأخيرة من مسيرة الصيام مع بداية أسبوع الآلام، الذي يبلغ ذروته بمناسبة عيد القيامة المجيد.








