قصف كنيسة القديس نيكولاس الأرثوذكسية.. أفادت السفارة الروسية في العاصمة الإيرانية، طهران، بأن غارات جوية استهدفت كنيسة القديس نيقولاوس الأرثوذكسية يوم الأربعاء، مما أدى إلى أضرار مادية بالمبنى دون تسجيل أي إصابات بشرية، وفقًا لتقارير صادرة عن وكالة الصحافة الفرنسية.

قصف كنيسة القديس نيكولاس الأرثوذكسية
وأعلنت السفارة عبر منشور على منصة “إكس” أن الغارتين وقعتا في الأول من أبريل/نيسان قصف كنيسة القديس نيكولاس الأرثوذكسية، مما أدى إلى إلحاق الأضرار بقاعة الكنيسة الرئيسية ودار إيواء للفقراء وبعض المرافق الفنية الملحقة. وأكدت البيان خلو الحادث من الإصابات.
كما نشرت السفارة الروسية صوراً توثّق آثار الغارات، حيث أظهرت الصور سقفًا متضررًا جزئيًا، وأكوامًا من الحطام المتناثر، إضافة إلى نوافذ محطمة.
من جهة أخرى، وجهت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اتهامًا لروسيا بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية يُعتقد أنها ساهمت في تنفيذ عمليات استهدفت أصولًا عسكرية أمريكية في المنطقة.
وأوضحت كالاس في تصريح لها أن روسيا تدعم إيران من خلال توفير معلومات استخباراتية تستهدف الأمريكيين وتساعد في قتلهم. كما أشارت إلى أن موسكو تمد طهران بالطائرات المسيّرة بهدف شن هجمات على دول مجاورة وقواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة.

إنذار الـ 48 ساعة: ترامب يهدد
و فى سياق اخر بلغة حادة وتصريحات تثير الجدل، استخدم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه تحذيرات قوية لإيران. ذكّر ترامب بالإطار الزمني الذي حددته واشنطن للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن مهلة العشرة أيام اقتربت من نهايتها، ومشدّدًا: “أمامهم 48 ساعة فقط قبل أن يواجهوا العواقب كاملة.”
ولم تقتصر تهديداته على الجانب العسكري فحسب، بل أوضح عبر منصة “تروث سوشيال” خططًا مثيرة للجدل تتضمن الاستيلاء على الموارد النفطية الإيرانية. ادعى ترامب أن السيطرة الأمريكية على آبار النفط يمكن أن تحقق “ثروة هائلة” لبلاده، فضلًا عن ضمان استقرار الإمدادات النفطية للأسواق العالمية. وأكد أن أي تفاوض بشأن وقف إطلاق النار سيكون مرهونًا بضمان أمن واستقرار مضيق هرمز وفتح الممرات البحرية الحيوية فيه بشكل كامل.









