العالم يترقب بقلق شديد انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للنظام الإيراني لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية والتهديد بـ سيناريو الجحيم لم يعد مجرد كلمات عابرة بل خطة عسكرية متكاملة تستهدف تدمير البنية التحتية والمنشآت الحيوية في حال استمرار التعنت والوقت ينفد بسرعة والوسطاء الدوليون يسابقون الزمن لتجنب انفجار عسكري واسع يغير ملامح المنطقة ويشعل الصراع في الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية التي تعاني من عدم استقرار ملاحي.
مهلة الرئيس الامريكي
الخبراء العسكريون يتوقعون أن تشمل الضربات الأمريكية قصف مكثف يطال الموانئ الإيرانية والمنشآت النفطية والكهربائية لتعطيل القدرات الدفاعية والاقتصادية بشكل كامل والسيطرة على جزر استراتيجية مثل خرج وكيش تلوح في الأفق كجزء من خطة تأمين الملاحة.

بالقوة العسكرية وسلاح الجو الأمريكي جاهز لتنفيذ غارات نوعية تستهدف مواقع الصواريخ الساحلية ومراكز قيادة الحرس الثوري التي تدير عمليات إغلاق المضيق الاستراتيجي وتمنع تدفق السفن التجارية والنفطية نحو الأسواق العالمية التي تترقب رد فعل واشنطن القوي.
وساطة دولية لحل الأزمة
تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دول إقليمية مثل مصر وتركيا لمحاولة صياغة تسوية تضمن فتح المضيق وتجنب المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران والجانب الإيراني يظهر بعض المرونة في التصريحات لكنه يطلب ضمانات واضحة بعدم شن هجمات جديدة.

وفي المقابل تؤكد التقارير أن إسرائيل حصلت على ضوء أخضر لبدء موجة هجمات تستهدف منشآت الطاقة في العمق الإيراني بالتزامن مع التحرك الأمريكي المرتقب لزيادة الضغوط على القيادة السياسية والعسكرية التي ترفض شروط المفاوضات الحالية بشكل قاطع.
خسائر اقتصادية فادحة لطهران
استهداف مراكز الطاقة والكهرباء سيكلف طهران خسائر اقتصادية كبيرة تتجاوز مليارات الدولارات سنويا ويهدد استقرار النظام الداخلي بشكل مباشر وترامب يرى أن استخدام القوة العسكرية هو الحل الوحيد لإجبار إيران على التراجع عن سياسة إغلاق الممرات المائية الدولية.

والجميع يراقب الساعات القليلة القادمة بحذر شديد لمعرفة ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في نزع فتيل الأزمة أو أن المنطقة ستدخل بالفعل في نفق الجحيم الذي توعد به الرئيس الأمريكي لإنهاء التهديد البحري الإيراني بشكل دائم.








