مع حلول فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة، يعاني الكثيرون، ولا سيما الأطفال، من مرض الرمد الربيعي. يعد هذا المرض نوعًا من الحساسية الحادة التي تؤثر على العين وتتفاقم أعراضها مع التعرض للشمس والعوامل البيئية مثل الأتربة.
وفقًا لما أورده موقع الطبي، يعتبر الرمد الربيعي من الأمراض المرتبطة بالمواسم، حيث يظهر عادةً خلال فصلي الربيع والصيف. يصيب المرض الذكور بنسبة أكبر مقارنة بالإناث، خصوصًا في مراحل الطفولة والمراهقة.

**الأعراض المزعجة بشان الرمد الربيعي **
تتجلى علامات هذا الداء بوضوح وتسبب ضيقاً للمصابين، وتشمل:
– تُعد أبرز العلامات حكة قوية بالعين.
– احمرار وتهيج العين.
– إفرازات مخاطية وفيرة ولزجة.
– داخل مقلة العين شعور بوجود جسيم دخيل.
– حساسية زائدة تجاه الضوء (الخوف من الضوء).
– انتفاخ الأجفان في بعض الأحيان.
في حالة إهمال العلاج، قد تتأثر القرنية بعواقب قد تؤثر على جودة الرؤية.

**أسباب الإصابة بالرمد الربيعى**
**مسببات الوقوع في الالتهاب الربيعي**
يشير التقرير إلى أن السبب الرئيسي للابتلاء بهذا الداء هو رد فعل مناعي مبالغ فيه تجاه بعض المؤثرات البيئية، ومن أهم هذه المؤثرات:
– حبوب اللقاح التي تنتشر خلال زمن الربيع.
– الغبار والأتربة.
– التعرض الزائد لأشعة الشمس.
– الهواء الجاف وارتفاع درجات الحرارة.
كما تزيد احتمالية الإصابة لدى من لديهم تاريخ عائلي بأمراض الحساسية مثل الربو أو الإكزيما.

**طرق الوقاية من الرمد الربيعي**
لتقليل احتمالات الإصابة أو تخفيف وطأة الأعراض، ينصح الأطباء بعدة إجراءات وقائية، منها:
– تخفيف الاحتكاك المباشر بأشعة الشمس قدر الإمكان.
عند الخروج صباحاً – ارتداء نظارات واقية من الشمس.
– غسل العين بالماء الفاتر بشكل مستمر.
– تجنب التواجد في المناطق المغبرة أو الملوثة.
– الامتناع عن حك العين كي لا تزداد الشكاوى.
ويشدد الخبراء على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية للتقليل من الأعراض وتفادي حدوث مضاعفات جسيمة.
المصدر: Mayo Clinic







