ترامب , عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل العالمي مرة أخرى، موجهاً طعنة صريحة في قلب حلف شمال الأطلسي (الناتو). في تصريحات وصفتها الدوائر الدبلوماسية بـ”الزلازل السياسي”، شكك ترامب في جدوى الحلف وبقائه، مشيراً إلى أن أمريكا تقف وحيدة في مواجهاتها الكبرى، بينما يكتفي الحلفاء بالمشاهدة.

“أين كان الناتو؟”.. عتاب قاسي من ترامب بسبب الملف الإيراني
في منشور ناري عبر منصته “تروث سوشال”، أكد دونالد أن مسألة بقاء واشنطن داخل الحلف لم تعد قابلة للنقاش بالطرق التقليدية، بل تجاوزت مرحلة “إعادة النظر”. وانتقد غياب دعم الحلفاء في التحركات العسكرية ضد إيران، رغم الدعم الأمريكي الهائل الذي قُدم لأوروبا في أزمات كبرى مثل حرب أوكرانيا، متسائلاً بمرارة عن غياب “رد الجميل” في اللحظات الحاسمة.

لغز “جرينلاند” يعود للواجهة.. وتلميحات حول بوتين والهشاشة
لم يخلُ حديث الرئيس الأمريكي من لمساته الغريبة؛ حيث أعاد التذكير بـ “جرينلاند”، واصفاً إياها بـ “القطعة الجليدية سيئة الإدارة”، كإشارة ضمنية إلى صراعات السيادة والمصالح الجيوسياسية. والأخطر من ذلك، هو تصريحه بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرك جيداً “هشاشة” الحلف، وهو ما اعتبره محللون بمثابة الضوء الأخضر لإعادة رسم خريطة الأمن الأوروبي بعيداً عن المظلة الأمريكية.

نحو عصر ذهبي أم فوضى عالمية؟.. الدبلوماسية المصرية في قلب الحدث
تأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي عن “هدنة مؤقتة” مع إيران، وهو القرار الذي وصفه بأنه يمهد لـ “عصر ذهبي” في الشرق الأوسط. وفي خضم هذا التحول، برز اسم الرئيس السيسي كشريك رئيسي لدونالد في جهود الدبلوماسية الإقليمية، مما يضع مصر في موقع “حجر الزاوية” لتأمين الاستقرار في منطقة تموج بالمتغيرات، بينما تترنح التحالفات الغربية القديمة.








