عمرو الدجوي يفجر مفاجأة أمام النيابة العامة حيث طعن في تقرير الطب الشرعي الذي أشار إلى انتحار شقيقه وأكد وجود تناقضات واضحة في مسار الطلقة النارية التي استقرت في الرأس موضحًا أن شقيقه يستخدم يده اليمنى بينما أثبتت التقارير وجود آثار بارود على اليد اليسرى وهذا التناقض يفتح الباب أمام فرضية وجود شبهة جنائية تستوجب إعادة فحص مسرح الواقعة بشكل أدق لبيان حقيقة الحادث الأليم الذي وقع بالفيلا.
عمرو الدجوي يفجر مفاجأة
أوضح عمرو أن شقيقه لم يكن يعاني من ميول تدميرية بل كان يتناول أدوية مهدئة تحت إشراف طبي نتيجة ضغوط نفسية تعرض لها مؤخرًا بسبب خلافات أسرية وتهديدات مستمرة وشكك في منطقية ترك باب الغرفة مفتوحًا بعد الواقعة.

وهو ما استبعده أطباء استشارهم في هذا الشأن ويرى أن طريقة الوفاة لا تتناسب مع نمط الحوادث الانتحارية المعروفة خاصة مع حالة التيبس التي وجدت عليها اليد اليمنى للمتوفى مما يستدعي مراجعة فنية شاملة.
ثغرات تقارير الأدلة الجنائية
أشار شقيق المتوفى إلى احتمالية وجود ثغرات في نظام المراقبة بالفيلا تسمح بدخول الغرباء دون رصدهم بواسطة الكاميرات المثبتة بالمكان وهو ما يخالف تقرير المساعدات الفنية الذي لم يرصد أي تلاعب في أجهزة التسجيل كما أبدى اعتراضه على.
سرعة إصدار تحريات المباحث التي أكدت انتحار شقيقه واعتبرها تفتقر للحرفية المطلوبة في التعامل مع مثل هذه الجرائم المعقدة التي تشهد تداخل في المصالح والخصومات الشخصية العميقة التي كانت تحيط بحياة حفيد الدكتورة نوال الدجوي.
خلافات أسرية تثير الجدل
انتهت أقوال عمرو الدجوي بتوجيه اتهامات لبعض الأشخاص بسبب خلافات قانونية سابقة تتعلق بوالدته وحقوق عائلية رغم نتائج الاستعلامات الجغرافية التي لم ترصد وجودهم في محيط الحادث وقت وقوعه ويصر الشقيق على أن التحقيقات.
يجب أن تأخذ مسارًا مختلفًا يبحث عن قاتل مجهول نفذ الجريمة باحترافية عالية تهدف لتضليل العدالة وتصوير الحادث كفعل إرادي من المتوفى لغلق ملف القضية دون الوصول للحقيقة الكاملة وضمان القصاص العادل لروح شقيقه الراحل.










