شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا لافتًا على بابا الفاتيكان، واصفًا إياه بأنه “ضعيف للغاية” في معالجة قضايا الجريمة. وأكد ترامب رفضه تقديم أي اعتذار عن تصريحاته، مشيرًا إلى أن البابا يدلي بـ”أقوال خاطئة”، حسب تعبيره.

دونالد ترامب يرفض الاعتذار لبابا الفاتيكان
وفي تصريحاته، أعاد ترامب التأكيد على التزامه بمبدأ “القانون والنظام”، معتبرًا أن البابا يعاني من قصور في هذا المجال، ما أدى إلى موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط السياسية.
جورجيا ميلوني، بدورها، أعربت عن رفضها لتصريحات ترامب، معتبرة إياها “غير مقبولة” وإساءة للرموز الدينية، مما يعكس انقسامًا واضحًا حول الموقف.
في سياق منفصل، تطرق ترامب إلى الشأن الإيراني، مشددًا على أن طهران تسعى بإصرار للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. وأوضح أن هدفه الرئيسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي ثمن.
وأكد مجددًا أن بلاده تسعى للاستحواذ على اليورانيوم المخصب الموجود لدى إيران، معتبرًا أن النظام الإيراني يطمح للتحول إلى قوة نووية تُهدد استقرار العالم.
وأضاف ترامب أنه بصدد الكشف عن خطط جديدة تتعلق بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ليست بحاجة للاعتماد عليه. كما وعد بتوضيح الدول التي ستشارك في فرض الحصار عليه، وسط تصاعد مستمر للتوترات في المنطقة.

تطبيق حصار عسكري شامل
و فى سياق اخر أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء تطبيق حصار عسكري شامل على حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر القوات البحرية الأمريكية. ويهدف هذا الإجراء المفاجئ إلى اعتراض جميع السفن التي تحاول العبور من وإلى هذا الممر المائي الحيوي، وذلك بعد فشل جولة محادثات السلام الأخيرة مع طهران. واعتبر ترامب التهديدات الإيرانية حول وجود ألغام بحرية بأنها محاولة ابتزاز واضحة تستدعي تحركًا فوريًا لردعها، بهدف حماية المصالح الدولية وضمان أمن الملاحة العالمية في المرحلة الحالية.









