إسلام آباد على الخريطة الدبلوماسية ، حيث برز اسم الجنرال عاصم منير كمهندس رئيسي للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في ظل الهدنة الحالية ويمتلك قائد الجيش الباكستاني علاقة وطيدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يصفه بالقائد المفضل والمقاتل العظيم في المحافل الدولية المختلفة ولد منير عام ألف وتسعمئة وستة وستين وتلقى تدريبات عسكرية مكثفة في اليابان وماليزيا قبل توليه قيادة المخابرات ثم رئاسة أركان الجيش الباكستاني في محطة استثنائية غيرت ملامح السياسة الدفاعية لبلاده بشكل كامل وواضح.

نفوذ عاصم منير السياسي
يعتبر عاصم منير الرجل الأقوى في باكستان حاليا بفضل نفوذه الواسع في رسم السياسة الخارجية والدفاعية للدولة وقد منحه البرلمان صلاحيات دستورية غير مسبوقة بإنشاء منصب قائد قوات الدفاع وحصانة قانونية ممتدة لسنوات طويلة وتزامن صعوده.
مع مواجهات عسكرية حاسمة مع الهند أثبت فيها قدرته على إدارة الأزمات الكبرى بنجاح لافت للانتباه وحصل خلال زيارته لواشنطن على استقبال رسمي رفيع المستوى عكس حجم الثقة الكبيرة التي يوليها البيت الأبيض لهذا القائد العسكري البارز.
وساطة باكستان بين الخصوم
لعب الجنرال عاصم منير دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران من خلال اتصالات مباشرة ومكثفة مع كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين طوال فترة صياغة اتفاق وقف إطلاق النار وأثبتت إسلام آباد قدرتها على العمل كوسيط دولي.
موثوق يتفهم تعقيدات الملف الإيراني أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة ونجح منير في إعادة باكستان إلى خريطة الفاعلين الدبلوماسيين الكبار وتصحيح الصورة الذهنية لبلاده أمام المجتمع الدولي كدولة مسؤولة وفاعلة في استقرار العالم.

إسلام آباد على الخريطة الدبلوماسية
ساهمت تحركات عاصم منير في سد الفجوة الكبيرة بين باكستان والولايات المتحدة التي تضررت سابقا بسبب ملفات أمنية معقدة ونجحت الشراكة الاستخباراتية الجديدة في تصفية عناصر إرهابية خطيرة بناء على معلومات دقيقة ومتبادلة بين الطرفين ويرى الخبراء.

أن وساطة منير في الملف الإيراني تمثل مكسبا سياسيا قويا يعزز مكانة باكستان الدولية ويمنحها مصداقية كبرى في إدارة الصراعات الإقليمية المفتوحة ويضعها في موقع الريادة الدبلوماسية بجنوب آسيا خلال المرحلة القادمة بكل ثقة واقتدار فني واحترافية.








