لبنان على موعد مع هدنه حيث كشفت تقارير إعلامية أن وقف إطلاق النار في لبنان قد يبدأ اعتبارا من غدا الخميس ويستمر لنحو أسبوع ضمن ترتيبات تهدف إلى تهدئة الجبهة واحتواء التصعيد القائم ويأتي هذا التطور وسط متابعة إقليمية ودولية واسعة نظرا لحساسية المشهد وتأثيره على استقرار المنطقة كما ينظر إلى الهدنة باعتبارها فرصة لاختبار إمكانية الانتقال إلى تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة الحساسة جدا حاليا.
لبنان على موعد مع هدنه
أشارت مصادر لبنانية إلى أن الحكومة لا تمثل حزب الله في ما يتعلق بالقرار العسكري أو الميداني وهو ما يبرز تعقيد المشهد الداخلي عند مناقشة أي اتفاق تهدئة كما أوضحت المصادر.

أن الحزب لم يقدم حتى الآن ردا رسميا على المقترح المطروح الأمر الذي يجعل فرص التنفيذ مرتبطة بمواقف الأطراف الفاعلة على الأرض خلال الساعات المقبلة بصورة مباشرة وواضحة أمام الوسطاء الدوليين المعنيين بالملف حاليا.
عقبة رد الحزب
يمثل غياب موقف معلن من حزب الله أحد أبرز التحديات أمام تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان خاصة مع كونه طرفا رئيسيا في المواجهات الدائرة جنوب البلاد ويرى مراقبون أن نجاح أي هدنة يتطلب موافقة واضحة.

وآليات تنفيذ دقيقة تضمن الالتزام المتبادل وتمنع العودة السريعة للتصعيد وهو ما تعمل عليه الأطراف الوسيطة عبر اتصالات مكثفة خلال الوقت الراهن في أكثر من اتجاه سياسي وأمني.
ضغوط دولية متزايدة
تتحرك عدة أطراف دولية لدعم خفض التصعيد والدفع نحو حلول مؤقتة تمنع اتساع رقعة المواجهات ويأتي طرح وقف إطلاق النار في لبنان ضمن هذه الجهود التي تسعى لتثبيت الاستقرار.
وفتح المجال أمام مسارات تفاوضية أوسع تشمل ملفات مرتبطة بالأمن الإقليمي ويرى متابعون أن نجاح الهدنة قد ينعكس إيجابا على ملفات أخرى تشهد توترا في المنطقة خلال الفترة الحالية بشكل واضح وملحوظ.
ماذا بعد الأسبوع
إذا بدأ وقف إطلاق النار في لبنان واستمر لمدة أسبوع كما هو مطروح فإن الأنظار ستتجه إلى ما بعد هذه الفترة لمعرفة ما إذا كانت الهدنة ستتمدد أو تتحول إلى اتفاق أكثر استقرارا أما في حال تعثر التنفيذ.
فقد تعود المواجهات سريعا لذلك تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار التطورات والنتائج المنتظرة على الأرض وبين الأطراف المعنية بهذا الملف المعقد حاليا.










