شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا خلال تعاملات السبت بالتزامن مع توقف البورصة العالمية لعطلتها الأسبوعية ليسجل عيار 21 الأكثر تداولا نحو 7030 جنيها بعد انخفاض محدود مقارنة بإغلاق أمس كما سجل عيار 24 مستوى 8034 جنيها ووصل عيار 18 إلى 6026 جنيها بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 56240 جنيها ويأتي هذا التحرك بعد موجة صعود سريعة شهدتها الأسواق في نهاية الأسبوع الماضي.
أسعار الذهب ومكاسب الأوقية عالميا
رغم تراجع الذهب محليا فإن الأوقية العالمية حققت مكاسب أسبوعية قوية بلغت نحو 1.7 بالمئة لترتفع بقيمة 82 دولارا وتغلق قرب 4832 دولارا بعدما لامست مستوى 4900 دولار ويعكس هذا الأداء استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن الأصفر.

خاصة مع تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط وهي عوامل دعمت الأسعار خلال الأيام الماضية ومنحت السوق حالة من التوازن النسبي رغم تقلبات المشهد الدولي.
تأثير السياسة والفائدة
يرى محللون أن توقعات أسعار الفائدة أصبحت المحرك الأهم في اتجاه الذهب خلال المرحلة الحالية فمع تزايد الرهانات على تثبيت الفائدة حاليا ثم خفضها لاحقا تزداد جاذبية المعدن الأصفر.

لأنه لا يرتبط بعائد مباشر كما أن تباطؤ بعض مؤشرات الاقتصاد الأمريكي يدعم هذا السيناريو وإذا بدأ الاحتياطي الفيدرالي التيسير النقدي فقد يمنح الذهب فرصة جديدة لمواصلة الصعود خلال الأشهر المقبلة.
توقعات النصف الثاني
تشير تقديرات مؤسسات مالية دولية إلى أن الذهب قد يواصل الارتفاع خلال النصف الثاني من 2026 مدعوما بمشتريات البنوك المركزية وتراجع الاعتماد على الدولار إضافة إلى استمرار الطلب الاستثماري من الصناديق الكبرى.

وقد رفعت بنوك عالمية مستهدفاتها لنهاية العام إلى مستويات مرتفعة وهو ما يعكس ثقة واسعة في قوة المعدن الأصفر على المدى الطويل رغم التذبذب الحالي في بعض الأسواق المحلية.








