أثارت صورة المتهمة في واقعة خطف رضيعة مستشفى الحسين الجامعي حالة واسعة من الجدل بين المتابعين حيث ظهر عليها ثبات واضح في الوقفة مع ذراعين قريبين من الجسد وملامح وجه هادئة دون تعبيرات واضحة مما فتح باب النقاش حول دلالات لغة الجسد في مثل هذه المواقف التي تشهد ضغطا نفسيا كبيرا كما رأى البعض ان هذا الهدوء قد يعكس محاولة تماسك داخلي او رد فعل طبيعي امام التحقيق والاعلام.

قراءة لغة الجسد لخاطفة رضيعة مستشفى الحسين
بحسب قراءات اولية لخبراء لغة الجسد فقد ظهرت المتهمة في وضعية مستقرة مع نظرة مباشرة الى الامام وهو ما قد يشير الى حالة من الترقب او السيطرة على المشاعر في وقت الازمة كما ان غياب التعبير الواضح.
على الوجه بين الغضب او الحزن او الخوف جعل الصورة محط اهتمام واسع وفتح المجال لتفسيرات متعددة منها محاولة اخفاء مشاعر داخلية او التكيف مع الموقف الامني او التصرف بشكل تلقائي امام الكاميرات.
تفاصيل التحريات والضبط
كشفت وزارة الداخلية تفاصيل الواقعة بعد رصد ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول خطف طفلة حديثة الولادة من مستشفى الحسين الجامعي حيث تبين بعد الفحص تلقي بلاغ رسمي من والدة الطفلة.
يفيد بغياب رضيعتها داخل المستشفى وعلى الفور بدأت اجهزة الامن في جمع المعلومات وتحديد هوية المتهمة التي تبين انها ربة منزل وتم ضبطها وبحوزتها الطفلة المختطفة في عملية سريعة اعتمدت على التحري والمراقبة الدقيقة.

اعترافات وخطة وهمية
اوضحت التحريات ان المتهمة ادعت الحمل امام زوجها بعد تعرضها للاجهاض سابقا ثم قامت بخطف الرضيعة من المستشفى وادعت انها ابنتها في محاولة لاخفاء الحقيقة عن محيطها الاسري والاجتماعي.
وبعد ضبطها تم نقل الطفلة الى المستشفى للفحص الطبي حيث تبين انها بحالة صحية جيدة وتم تسليمها لأسرتها بينما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة لكشف جميع الملابسات المرتبطة بها بشكل كامل.








