أثار الدكتور خالد منتصر موجة من الجدل بتدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، تحدث فيها عن ذكرى جمعته بالراحل الدكتور ضياء العوضي، إلى جانب انتقاده لبعض الأفكار الطبية التي كان يتحمس لها العوضي.

مشور الدكتور خالد منتصر
في منشوره، أوضح منتصر أن اللقاء الوحيد الذي دار بينه وبين العوضي كان من خلال تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي. حينها نشر منتصر تدوينة بسيطة يعبر فيها عن حبه للبطيخ، ليفاجأ بتعليق من العوضي، رغم عدم وجود معرفة سابقة تجمعهما، يحذره فيه من أن تناول البطيخ قد يؤدي إلى وفاته.
استغرابه الشديد من نبرة التحذير
ومن جانبه، أعرب منتصر عن استغرابه الشديد من نبرة التحذير التي رآها مبالغًا فيها والثقة المطلقة في الطرح، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف تمثل سببًا رئيسيًا في انتشار ظاهرة ما أسماه “بيع الوهم”، بهدف تحقيق شهرة وتفاعل على الإنترنت.

أهمية توعية المجتمع
ورغم تأكيده على احترام قدسية الموت، دعا منتصر إلى ضرورة نقد الأفكار غير العلمية التي قد تحدث أضرارًا بالصحة العامة، مشددًا على أهمية توعية المجتمع بكيفية التمييز بين النصائح الطبية المبنية على العلم وتلك التي تعتمد على الإشاعات.
واعتبر أن الترويج لأفكار مثل التوقف عن الأدوية الأساسية، كالإنسولين لمرضى السكري من النوع الأول، أو الأدوية المثبطة للمناعة لمن خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء، أو حتى الكورتيزون في حالات معينة، يشكل خطرًا جسيمًا على المرضى لا ينبغي السكوت عنه، موضحًا أن الأخطاء الطبية لا تسقط مع الزمن أو وفاة أصحابها.

ملابسات وفاة ضياء العوضي
في الساعات الأخيرة، تصدرت وفاة الدكتور ضياء العوضي عناوين وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أُعلن عن رحيله خارج مصر في ظل ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات.
وفقًا للتصريحات الرسمية، توفي العوضي أثناء وجوده في دبي بعد اختفاء دام عدة أيام. وقد عُثر عليه لاحقًا متوفًى داخل غرفته بأحد الفنادق هناك، مما أثار حالة واسعة من الجدل حول أسباب وفاته.






