بدأ تفعيل قرار تعليق كافة الخدمات العامة الممتنعين عن سداد النفقة من خلال مقار المحاكم الابتدائية بعد تخصيص مكاتب لتلقي الشكاوى والطلبات ويستهدف القرار تنفيذ الأحكام النهائية بسرعة أكبر وضمان وصول المستحقات إلى الزوجة والأبناء والأقارب ويأتي ذلك ضمن خطوات رسمية لمعالجة بطء إجراءات التنفيذ وتقليل فترات الانتظار التي كانت تواجه أصحاب الحقوق في قضايا الأسرة داخل مصر.

تعليق كافة الخدمات العامة الممتنعين عن سداد النفقة
يشترط لتطبيق القرار وجود حكم نفقة واجب النفاذ ثم ثبوت الامتناع عن السداد لمدة ثلاثة أشهر بعد التنبيه الرسمي بالدفع إلى جانب تقديم شكوى من صاحبة الحق.
وبعد استيفاء هذه الضوابط تبدأ إجراءات تعليق بعض الخدمات لحين سداد المديونية المستحقة ويؤكد ذلك أن التنفيذ مرتبط بأحكام نهائية وليس بمجرد نزاع أو ادعاء بين الطرفين دون سند قانوني واضح.

خدمات يشملها التعليق
تشمل الخدمات التي قد يطالها التعليق خدمات التراخيص المهنية وبعض خدمات التموين والكهرباء والشهر العقاري وخدمات مرتبطة بالمحال والأنشطة التجارية إضافة إلى عدد من الخدمات الإلكترونية المقدمة.
عبر جهات حكومية مختلفة ويهدف هذا المسار إلى دفع المحكوم عليهم للالتزام بالسداد عبر وسائل قانونية مباشرة دون اللجوء إلى إجراءات مطولة قد تستغرق وقتا كبيرا في السابق.

رسالة لحماية الأسرة
يرى متابعون أن القرار يحمل رسالة واضحة مفادها أن حقوق النفقة لم تعد قابلة للتأجيل وأن أدوات التنفيذ أصبحت أكثر فاعلية كما يمنح الأسر المتضررة فرصة أسرع للحصول على مستحقاتها خاصة في الحالات.
التي يعتمد فيها الأطفال على النفقة لتغطية احتياجاتهم الأساسية ويبقى نجاح القرار مرتبطا بسرعة الفصل في الطلبات ودقة التنفيذ ورفع التعليق فور السداد الكامل للمبالغ المطلوبة قانونا.








