ترامب , في تصريحات هي الأخطر منذ بدء المواجهة، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صورة “النهاية” للقدرات العسكرية والنووية الإيرانية، مؤكداً عبر منصته “تروث سوشال” أن طهران باتت منزوعة السلاح فعلياً، بينما يبقى خيار السلام معلقاً على “مقترح موحد” تنتظره واشنطن تحت ضغط الحصار الكامل.

بيان التدمير الشامل.. “مختبرات محطمة وأسطول غارق”
أعلن الرئيس ترمب صراحةً أن العمليات العسكرية الأمريكية نجحت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الكبرى، مؤكداً أن المختبرات النووية الإيرانية ومخازنها دُمرت بالكامل. ولم يقتصر الأمر على الملف النووي، بل امتد ليشمل كافة أفرع القوات المسلحة الإيرانية، حيث أشار إلى أن:
البحرية: الأسطول الإيراني بأكمله “غارق في البحر”.
القوات الجوية: أصيبت بانهيار كامل وتوقفت عن العمل.
الدفاع الجوي: الرادارات ومنظومات الدفاع باتت خارج الخدمة تماماً.

مضيق هرمز تحت القبضة الأمريكية.. “لا سفينة تمر”
انتقل ترمب للحديث عن السيطرة الميدانية، مؤكداً أن القوات الأمريكية تفرض حصاراً مطبقاً على مضيق هرمز، الممر الملاحي الأهم في العالم. وقال بوضوح: “نحن نسيطر عليه بالكامل، ولا يُسمح لأي سفينة بالوصول إلى الموانئ الإيرانية”، في إشارة إلى عزل طهران تماماً عن التجارة الدولية وقطع شريان الحياة الاقتصادي المتبقي لها.

الهدنة بطلب باكستاني.. الفرصة الأخيرة قبل الضربة القاضية
رغم لغة القوة، أكد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مؤقتاً، كاشفاً أن هذا القرار جاء استجابةً لطلب من القيادة الباكستانية (المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف).
وأوضح ترمب أن هذا التأجيل يهدف لمنح القادة الإيرانيين فرصة أخيرة لتقديم “اقتراح موحد” لإنهاء الأزمة، لكنه حذر من أن القوات المسلحة الأمريكية تظل في حالة “تأهب قصوى” وقادرة على استئناف التحرك في أي لحظة إذا فشلت المفاوضات.

هجوم ترامب على “إرث أوباما”.. “استغلوا الجميع باستثنائي”
ولم يخلُ حديث ترمب من الرسائل السياسية الداخلية، حيث شن هجوماً حاداً على الرئيس الأسبق باراك أوباما، متهماً إياه بتقديم “مليارات الدولارات” التي ساعدت إيران في طريقها نحو القنبلة النووية. واختتم ترمب منشوره بتأكيد نرجسيته السياسية قائلاً: “الإيرانيون استغلوا كل رؤساء أمريكا باستثنائي أنا”.








