ضياء , بعد حالة من الترقب والحزن التي سادت الأوساط الطبية، منحت جهات التحقيق المختصة الضوء الأخضر لنقل جثمان الطبيب الراحل العوضي إلى مصر لمواراته الثرى في مسقط رأسه، وذلك عقب الانتهاء من مراجعة كافة المستندات والتقارير الطبية الرسمية التي حسمت الجدل حول ظروف وفاته خارج البلاد.

تقرير الوفاة: “طبيعية” ولا صحة للشائعات الوبائية
قطع تصريح الدفن الخاص بالطبيب الراحل الشك باليقين، حيث أكدت الوثائق الرسمية أن الوفاة جاءت نتيجة أسباب طبيعية تماماً. ونفى التقرير الطبي بشكل قاطع إصابة الراحل بأي من الأمراض الوبائية الخطيرة التي تخضع للرقابة الصحية الدولية (الكورنيتة)، مؤكداً خلو الجثمان من:
مرض الطاعون أو الكوليرا .
الحمى الصفراء أو الجدري .
أي أمراض معدية قد تحول دون نقل الجثمان بين الدول .

إجراءات دولية صارمة لتجهيز جثمان الدكتور ضياء العوضي
أوضح التصريح أن عملية نقل الطبيب ضياء العوضي لم تكن لتتم لولا الالتزام الكامل بالمعايير الصحية والقانونية العالمية، حيث تولت السلطات المحلية في “دولة المقر” بالتعاون مع المختصين :
اتخاذ كافة إجراءات التحنيط الطبي المعتمد دولياً .
تجهيز صندوق الشحن بمواصفات أمنية وصحية تضمن سلامة النقل .
الإشراف المباشر من السلطات المحلية على وضع الجثمان داخل الصندوق المخصص للشحن الجوي .

رحيل طبيب ومواساة أسرة
بهذا القرار ، تنتهي الإجراءات الإدارية المعقدة التي واجهت أسرة الفقيد، ليبدأ ترتيب مراسم الدفن في مصر . وقد أثنى زملاء الطبيب الراحل على مسيرته المهنية ، معتبرين أن عودة جثمانه ليدفن في تراب وطنه هي المطلب الأخير الذي سعت إليه أسرته ومحبوه طوال الأيام الماضية
.






