عادت الفتاة القبطية كريستينا عماد إلى أسرتها بعد فترة من الغياب منذ يوم الثلاثاء الماضي بمنطقة المعصرة بحلوان، حيث عمّت الفرحة أفراد العائلة عقب أيام مليئة بالقلق والترقب حتى تم العثور عليها وعودتها إلى منزلها بسلام.

عودة كريستينا عماد
وقدمت الأسرة شكرها للأجهزة الأمنية، و قسم الشرطة، ووحدة المباحث بالمعصرة، ورجال الأمن الوطني على جهودهم الكبيرة. كما عبّرت الأسرة عن تقديرها العميق لنيافة الأنبا ميخائيل، أسقف حلوان والمعصرة، الذي ظل بجانبهم طوال الأزمة، داعمًا لهم روحيًا وإنسانيًا.
الأسرة تتقدم بخالص الشكر لأجهزة الأمن
وأشادت أيضًا بدور الآباء الكهنة الذين كانوا سندًا كبيرًا للعائلة حتى عودة الفتاة. واختتمت الأسرة بالشكر لكل من قدّم الدعم أو رفع صلاة من أجلها، مؤكدة أن الله كان حاميًا لهم وبدّل أحزانهم إلى فرح، مانحًا قلوبهم السكينة والطمأنينة.
شهدت قصة كريستينا عماد اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل ومحركات البحث في الأيام القليلة الماضية، بعد أن اختفت بشكل مفاجئ في منطقة حلوان. ومع عودتها إلى أسرتها بسلام خلال الساعات الأخيرة، عمّت حالة من الارتياح وانتهت فترة القلق والتوتر التي عاشتها العائلة والمجتمع المحيط بها.

رسالة الأسرة بعد عودة كريستينا عماد
أعربت الأسرة عن شكرها العميق لكل من وقف إلى جانبهم في هذه المحنة، سواء بالدعاء أو بمشاركة المعلومات، مشددين على أن دعم الجميع كان له دور كبير في تخفيف وقع الأزمة عليهم.
وأبدت الأسرة امتنانها الكبير لعودة ابنتهم سالمة، ووصفت هذه اللحظة بأنها اختتام سعيد لفترة عصيبة مرت بها الأسرة.
احتلت الكنيسة دورًا بارزًا في دعم أسرة كريستينا خلال هذه الأزمة، حيث عبرت الأسرة عن امتنانها لنيافة الأنبا ميخائيل الذي كان حاضرًا بجانبهم وأظهر دعمًا كبيرًا طوال الفترة الصعبة. كما أشادت الأسرة أيضًا بمساندة الآباء الكهنة الذين حرصوا على تقديم الدعم الروحي والنفسي، مما ساهم بشكل كبير في تخفيف العبء النفسي على الجميع أثناء غيابها.









