مثل كول توماس ألين أمام المحاكمة بتهمة محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما وصفت المدعية العامة الأمريكية الحادث بأنه يمثل جريمة خطيرة تهدف إلى اغتيال رئيس البلاد.
ألين، البالغ من العمر 31 عاماً، أطلق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. ومن اللافت أنه يحمل تخصصاً أكاديمياً في الهندسة وعلوم الحاسوب، وعمل سابقاً كمدرس ومطور ألعاب. وسائل الإعلام الأمريكية أشارت أيضاً إلى أن ألين كان شخصية مبتكرة وحصل على جائزة “معلم الشهر”، إضافةً إلى تبرعه لحملة كامالا هاريس الرئاسية، التي كانت تنافس ترامب، بمبلغ 25 دولاراً في أكتوبر عام 2024 عبر منصة ActBlue، وهو التبرع الوحيد المسجل باسمه.

الحادث الأمني المثير
وقع مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون، حيث حاول ألين خرق نقطة تفتيش أمنية لجهاز الخدمة السرية خلال حفل جمع مسؤولين وصحفيين مع الرئيس ترامب. وعندما تم رصده من قبل السلطات عند النقطة الأمنية، هرب من الموقع مؤقتاً قبل أن يتم القبض عليه بالقرب من مكان الحادث.
وفقاً لتقرير نشرته شبكة “سي إن إن”، أطلق ألين النار باستخدام بندقية صيد على أحد الضباط الذي كان يرتدي سترة واقية من الرصاص. وبسبب الحادثة، وُجهت إليه تهمتان اتحاديتان: استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنيفة والاعتداء على ضباط اتحاديين بسلاح خطير.

كول توماس ألين..سيرته الشخصية والمهنية
الأمور المثيرة للاهتمام بشأن ألين تشمل سيرته الشخصية والمهنية، والتي تشير إلى أنه كان يعيش حياة مستقرة نسبياً في جنوب كاليفورنيا، حيث اشتغل بين التدريس والتقنيات الحديثة. تخرج من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) عام 2017 بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، بل واشتهر آنذاك بابتكاره نموذجا أوليا لفرامل الطوارئ للكراسي المتحركة، مسلطاً الضوء على اهتمامه بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. لاحقاً، حصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا دومينجيز هيلز عام 2022.

على الرغم من خلفيته الأكاديمية المميزة ونبوغه في مجال التكنولوجيا والتعليم، كان لألين انتقادات علنية تجاه سياسات إدارة ترامب، ووجه لها اتهامات بالفساد والتناقض مع القيم المسيحية، مشيراً إلى ظلمها في التعامل مع قضايا الحرب والمهاجرين.








