ترامب , شهد المكتب البيضاوي اليوم الأربعاء تصريحات نارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسمت ملامح المشهد العسكري والسياسي الجديد في الشرق الأوسط. ترمب، الذي تحدث بنبرة الواثق المنتصر، أكد أن القدرات العسكرية الإيرانية تبخرت بفعل العمليات الأخيرة، موجهاً رسالة مباشرة وصادمة إلى طهران: “لم يعد لديكم سوى القليل.. أعلنوا الاستسلام الآن”.

صدع في التحالف: ترامب يفتح النار على “ستارمر” بعد رحيل الملك تشارلز
بمجرد مغادرة الملك تشارلز الثالث واشنطن، والذي وصف التحالف بين البلدين بـ “الذي لا غنى عنه”، فجر ترامب مفاجأة من العيار الثقيل حول الموقف البريطاني. كشف ترمب عن خيبة أمله تجاه حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وخص بالذكر بريطانيا التي رفضت تقديم المساعدة العسكرية خلال العمليات في إيران.
وبسخرية لاذعة، روى ترمب تفاصيل حواره مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قائلاً: “ستارمر اقترح مساعدتنا بعد انتهاء الحرب، فقلت له بوضوح: لن نحتاج إليكم حينها”.

مكالمة الـ 90 دقيقة: بوتين يدخل على الخط وأوكرانيا حاضرة
في تطور دبلوماسي لافت، كشف الررئيس الأمريكي عن مكالمة هاتفية مطولة استمرت ساعة ونصف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبينما حاول بوتين طرح أفكار لإنهاء الحرب في إيران، كان رد ترامب حاسماً: “أنهِ حربك في أوكرانيا أولاً”.
ورغم هذا التوتر، أشار دونالد إلى وجود “نقطة تلاقي” مع الكرملين؛ حيث أبدى بوتين قلقاً بالغاً من ملف تخصيب اليورانيوم، مؤكداً رفض موسكو التام لامتلاك طهران أي سلاح نووي.

الكرملين يعلق: أفكار روسية وهدوء حذر
من جانبه، وصف الكرملين المحادثات بين الزعيمين بأنها اتسمت بالصراحة والودية. وأوضح الجانب الروسي أن بوتين قدم لدونالد “مجموعة أفكار” تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، معرباً عن دعمه لقرار دونالد بتمديد وقف إطلاق النار. ويرى بوتين أن هذه الهدنة هي المسار الوحيد لتهدئة التوترات الإقليمية ومنع انفجار المنطقة بشكل كامل.
خلاصة المشهد:
نحن أمام “دبلوماسية خشنة” يقودهاالرئيس الأمريكي ؛ يضغط عسكرياً على إيران، يوبخ الحلفاء التقليديين (بريطانيا)، ويضع شروطاً تعجيزية أمام بوتين (أوكرانيا مقابل إيران)، بينما تظل عيون العالم معلقة بما ستحمله الساعات القادمة من “صفقات” أو “تصعيد”.








