الدواجن , اثار ملف “هياكل الدواجن” جدلاً واسعاً في الشارع المصري مؤخراً، وهو ما دفع سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، للخروج بتصريحات حاسمة تضع النقاط على الحروف. “السيد” لم يكتفِ بتوضيح الفرق بين الهياكل والأرجل، بل فجر مفاجأة تتعلق بسلامة ما يتناوله المصريون وشروط تداوله قانوناً.

أولاً: قاعدة الـ 72 ساعة.. لماذا يحظر شراء الهياكل المجمدة؟
كشف رئيس شعبة الدواجن عن “سر الصلاحية” الذي يجهله الكثيرون، مؤكداً أن المواصفات القياسية المصرية تلزم المجازر بمدة صلاحية للهياكل (المبردة) لا تتجاوز 3 أيام فقط.
وحذر “السيد” بشدة من شراء الهياكل “المجمدة” التي تُباع بشكل عشوائي في الأسواق، مؤكداً أن أي تجميد لها خارج المجازر المعتمدة يُعد مخالفة قانونية وخطرًا على الصحة العامة. الطريقة الآمنة الوحيدة هي شراء الهياكل الطازجة التي تُذبح أمام المستهلك أو المعبأة آلياً، بشرط طهيها واستهلاكها خلال 72 ساعة من تاريخ الذبح.

ثانياً: تكنولوجيا ألمانية بـ 100 ألف دولار لفصل اللحوم
أوضح “السيد” أن ما يتناوله المستهلك في “المصنعات” ليس مجرد بقايا، بل هو نتاج تكنولوجيا متطورة تسمى “النزع الديناميكي”. تستخدم المجازر الآلية ماكينات أوروبية يتخطى سعرها 100 ألف دولار لفصل بقايا اللحم عن العظم آلياً دون تدخل بشري، مما يضمن خروج منتج مطابق للمواصفات القياسية الأوروبية يدخل في صناعة السجق والبرجر وغيرها من المصنعات الموثوقة.

ثالثاً: شعبة الدواجن الأرجل “كنز تجميلي” وتصدير مفتوح للصين
في تصحيح للمفاهيم المغلوطة، أكد رئيس الشعبة أن هناك فرقاً شاسعاً بين “الهياكل” و”الأرجل”. فبينما تُستخدم الهياكل للتغذية المباشرة أو التصنيع، تُعد الأرجل منتجاً تجميلياً وطبياً بامتياز. وأشار إلى أن الصين تطلب استيراد الأرجل المصرية بكميات مفتوحة، ليس لغرض الأكل المباشر فقط، بل لاستخراج “الكولاجين” المستخدم في أرقى مستحضرات التجميل والعلاجات الطبية، مما يجعلها مورداً اقتصادياً هاماً.

نصائح ذهبية عند الشراء:
تجنب العشوائية: لا تشترِ الهياكل مجهولة المصدر أو المعروضة في أطباق “فوم” بدون بيانات.
ابحث عن الختم: يجب أن يكون المنتج داخل كيس مدون عليه رقم القرار الوزاري وتاريخ الإنتاج والانتهاء.
الرائحة واللون: الهيكل الطازج هو “خط الدفاع الأول”، وأي تجميد مجهول يعني فقدان القيمة الغذائية وبداية فساد المنتج.
الخلاصة: الدولة تفرض رقابة صارمة، لكن وعي المستهلك هو الحارس الحقيقي. اشترِ “الطازج” وابتعد عن “المجمد العشوائي” لضمان سلامة أسرتك.







