هاني شاكر , خيم الحزن على الوسط الفني العربي بعد إعلان غياب شمس أحد أعمدة الطرب الأصيل، الفنان الذي ظل صوته لسنوات طويلة ملاذاً لكل محبي الكلمة الراقية واللحن العذب. جاء الرحيل بعد رحلة صبور مع المرض، لتطوى بذلك صفحة ذهبية من صفحات الفن المصري والعربي.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر: إعلان النبأ وموعد الوداع
كشفت المصادر أن الفنان القدير لم يتوفي اليوم ولكبن بعد فترة من التكتم احتراماً لخصوصية الأسرة، قد أُعلن رسمياً عن رحيل الفنان القدير، حيث سعت العائلة لترتيب الإجراءات اللازمة قبل إفجاع المحبين بالخبر. ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة يوم الأربعاء المقبل من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، على أن يُوارى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بمدينة السادس من أكتوبر، في مشهد مهيب ينتظر أن يشارك فيه قطاع كبير من الفنانين والمحبين.

رحلة الصبر والرضا: صراع مرير مع “اللعين”
كشفت التقارير عن معاناته الطويلة مع مرض سرطان القولون ، وهي الرحلة التي بدأت منذ عامين وشهدت تدخلات جراحية دقيقة في القاهرة. ومع تفاقم الحالة، انتقل الفقيد إلى إحدى المستشفيات في فرنسا لتلقي العلاج، حيث واجه مضاعفات صحية شديدة أدت إلى دخوله العناية المركزة، وظل في أيامه الأخيرة محاطاً بدعوات أسرته الصابرة التي لم تفارق سريره حتى اللحظات الأخيرة.

صدمة الوسط الفني: رفاق الدرب ينعون “صديق العمر”
بكلمات تدمي القلوب، نعى كبار الفنانين رفيق دربهم، حيث وصفه المقربون منه بأنه لم يكن مجرد زميل مهنة، بل أخاً وصديقاً وفياً. تصدرت رسائل النعي منصات التواصل الاجتماعي، معبرة عن حجم الخسارة التي أصابت الموسيقى العربية بفقدان “آخر حبات العقد الفريد” لجيل العمالقة، مؤكدين أن فنه سيبقى حياً في القلوب لا يطويه الموت.








