الطماطم ,. بعد انخفاض مؤقت لم يدم طويلاً، عادت أسعار الطماطم للتحليق مجدداً، وسط حالة من التذبذب الملحوظ في المعروض. ويرصد خبراء السوق والمسؤولون أسباب هذا التخبط وموعد عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية .

1. بورصة الأسعار اليوم: الكيلو يصل لـ 30 جنيهًا
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن سعر الكيلو في الأسواق حالياً يتراوح ما بين 25 إلى 30 جنيهًا، وتختلف الأسعار حسب جودة الثمار والمنطقة السكنية. وأوضح أن ما شهده السوق مؤخراً هو “ردة فعل” نتيجة نقص الكميات المتاحة، حيث لم يستقر العرض بعد ليواجه حجم الطلب المرتفع.

2. لغز التأخير: لماذا لم تنخفض الأسعار حتى الآن؟
يرجع استمرار الارتفاع إلى فجوة زمنية طبيعية بين العروات الزراعية، وتتلخص الأسباب في:
نهاية العروة السابقة: الاعتماد حالياً على كميات محدودة جداً ومتبقية من المحصول القديم.
تأخر المحصول الجديد: تأخر ظهور بشائر العروة الصيفية الجديدة التي ينتظرها السوق بفارغ الصبر.
فترة “الفاصل”: وهي الفترة التي تسبق جني المحصول الجديد وتتميز دائماً بنقص المعروض وارتفاع الثمن.

3. موعد الانفراجة في أسعار الطماطم : 15 مايو هو “يوم الحسم”
زف نقيب الفلاحين بشرى سارة للمستهلكين، مؤكداً أن الانخفاض التدريجي سيبدأ فعلياً اعتباراً من منتصف شهر مايو (15 مايو)، ومع دخول الإنتاج الجديد بكميات كبيرة، ستحدث انفراجة واسعة في الأسواق.
تعهد صيفي: شدد أبو صدام على أن الأسعار ستتجه للاستقرار، مؤكداً أنه لن يُسمح بتجاوز سعر الكيلو حاجز الـ 20 جنيهًا خلال موسم الصيف، مع زيادة تدفقات العروة الجديدة وتشديد الرقابة.
نصائح للمستهلكين في ظل التذبذب الحالي:
الشراء حسب الحاجة: تجنب التخزين في الوقت الحالي لعدم المساهمة في زيادة الضغط على المعروض المحدود.
البدائل المؤقتة: الاعتماد على الصلصة المعلبة أو الطماطم المجمدة (المخزنة مسبقاً) حتى منتصف الشهر الجاري.
متابعة المنافذ: الشراء من المنافذ الحكومية والمجمعات الاستهلاكية التي غالباً ما توفر السلع بأسعار أقل من الأسواق الحرة.







