وسط أجواء يملؤها الحزن الممزوج بالإيمان والأمل في القيامة، أعلنت أسقفية الشباب، تحت قيادة الأنبا موسى، عن رحيل الابن المبارك الشماس ماريو مجدي غاندي، أحد أعضاء فريق “قيثارة كيدز”، الذي انتقل إلى الفردوس بعد رحلة قصيرة في الحياة امتلأت بتحديات مرضية رغم صغر سنه.

أسقفية الشباب تنعى الطفل الملاك ماريو مجدي
عبّرت الأسقفية عن أعمق مشاعر الحزن لفقدان “الملاك الصغير” الذي تميز بروحه الهادئة وصوته العذب أثناء تراتيله، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا نقيًا للطفولة الصافية والخدمة المخلصة ضمن فريقه الكنسي. وأكدت أن ذكراه العطرة وصلواته ستظل حيّة وراسخة في قلوب كل من أحبوه وشاركوه لحظاته.
وفي ختام بيانها، توجّهت الأسقفية بخالص التعازي إلى أسرة الشماس الراحل، سائلة الله أن يمنحهم القوة والعزاء الإلهي، وأن يدخله برحمته إلى فردوس النعيم، متمسكة بالرجاء الوثيق في القيامة والحياة الأبدية.

رحيل الطفل الملاك ماريو مجدي
ساد الحزن أجواء أسقفية الشباب مع انتشار خبر رحيل الطفل الموهوب “ماريو مجدي”، الذي عرف بين الأطفال بلقب “قيثارة كيدز”.
برغم صغر سنه، كان لصوته تأثير عميق يدخل الفرح إلى القلوب، وترانيمه استطاعت أن تلامس مشاعر العديد من الأطفال والشباب بقربها وبساطتها.
الأنبا موسى أعرب عن حزنه الشديد لفقدان هذا الطفل المبارك، مشيدًا بالأثر الجميل الذي تركه خلفه رغم قصر حياته.
ماريو لم يكن مجرد طفل يؤدي الترانيم، بل كان مصدر بهجة ورسالة نور أضافت لمسة خاصة في حياة الكثيرين.
نصلي أن يمنح الله عزاءً لعائلته ولكل محبيه، وأن تبقى ذكراه دائمًا مصدر إلهام وتعزية لكل من عرفه واحتفظ بروحه النقية في قلبه.









