أكد الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها ورئيس المجلس الإكليريكي العام، أن مسودة قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين تضمنت مواد حديثة تراعي الجوانب الإنسانية والاجتماعية للأسرة، من أبرزها إقرار حق “الرؤية الإلكترونية”.

الأنبا بولا عن الرؤية الإلكترونية
وأوضح الأنبا بولا خلال تصريحات أدلى بها عبر قناة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الرسمية “مي سات” أن هذا الحق يهدف إلى تمكين الأب من التواصل مع أبنائه ومشاهدتهم عبر الوسائل التقنية الحديثة في حالتين أساسيتين: الأولى عند سفر الأب للعمل أو الإقامة خارج البلاد، بهدف الحفاظ على العلاقات الأسرية للأباء المغتربين. أما الحالة الثانية فتتعلق بالأب المقيم داخل مصر ولكن تعترضه ظروف تجعله غير قادر على الرؤية المباشرة، مثل انشغاله بعمل يتطلب تواجدًا مستمرًا أو وجوده في مناطق نائية.
وأضاف أن القانون الجديد يضع “مصلحة الطفل الفضلى” في المقدمة، مشددًا على أن التكنولوجيا أصبحت وسيلة فعالة للتعويض عن غياب الطرف غير الحاضن، مما يضمن استمرار العلاقات الأسرية ويحافظ على الحقوق النفسية للأطفال والآباء على حد سواء.

تطورات جديدة فيما يتعلق بالرؤية
ز فى سياق متصل مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتضمن تطورات جديدة فيما يتعلق بالرؤية، حيث يتيح إمكانية طلبها إلكترونيًا لضمان تسهيل الإجراءات. وفقًا للقانون، تُحدد مدة الرؤية، سواء كانت مباشرة أو عبر الوسائل الإلكترونية، بحيث لا تقل عن ثلاث ساعات أسبوعيًا، مع مراعاة مصلحة الطفل وظروفه النفسية والعمرية. كما يتم تحديد أوقات الرؤية بين الثامنة صباحًا والعاشرة مساءً، مع الأخذ في الاعتبار تغيّر الفصول كعامل يؤثر على التنظيم.

فيما يتعلق بتنفيذ أحكام الاستزارة، إذا امتنع الحاضن عن تنفيذ الحكم دون وجود سبب مقبول، فإن المحكمة يمكنها إصدار قرار فوري لنقل الحضانة مؤقتًا إلى الشخص التالي في ترتيب أولويات الحضانة وفقًا للقانون. وفي المقابل، يتم منح الحاضن الحق في تقديم طلب لرئيس محكمة الأسرة لوقف تنفيذ حكم الاستزارة، وذلك في حال تكرار امتناع الطرف الآخر عن الالتزام بتنفيذ الحكم ثلاث مرات متتالية.







