هانتا , تعيش الأوساط الصحية في المملكة المتحدة حالة من الاستنفار بعد تفشي “فيروس هانتا” على متن سفينة الرحلات البحرية الفاخرة “إم في هونديوس” (MV Hondius). وبدلاً من استكمال رحلتهم الترفيهية، وجد الركاب أنفسهم قيد المراقبة الدقيقة في مستشفى “أرو بارك” بمنطقة ويرال، وسط تقارير صادمة عن تسجيل إصابات مؤكدة وحالات وفاة، مما أثار مخاوف من سلالة جديدة قد تكسر القواعد المعروفة للفيروس.

1. سلالة غامضة: هل بدأ “هانتا” الانتقال بين البشر على متن “هونديوس”؟
المقلق في هذه الواقعة ليس فقط وجود الفيروس، بل طبيعة السلالة المرصودة؛ فبينما يُعرف عن فيروس هانتا تاريخياً أنه ينتقل حصراً عبر القوارض، أظهرت السلالة الحالية قدرة “سابقة” ومقلقة على الانتقال من إنسان إلى آخر. هذا التحول النوعي دفع السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية إلى مراقبة الوضع عن كثب، رغم تصريحات الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس بأن تقييم الخطر العام لا يزال “منخفضاً” مع احتمال ظهور حالات إضافية.

2. فخ القوارض: كيف يتسلل الفيروس الصامت إلى جسد الإنسان؟
ينتقل الفيروس عادةً من خلال ملامسة إفرازات القوارض المصابة (البول، البراز، أو اللعاب). وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن العدوى قد تحدث في الأماكن سيئة التهوية، أو أثناء تنظيف المناطق الملوثة بفضلات القوارض، أو حتى أثناء النوم في أماكن موبوءة. كما يزداد الخطر في المهن المرتبطة بقطاعي الزراعة والغابات، حيث يكون الاحتكاك المباشر مع البيئة البرية في أعلى مستوياته.

3. دستور الوقاية: 7 إجراءات عاجلة حددتها “الصحة العالمية” لمحاصرة الفيروس
لمواجهة هذا التهديد، وضعت منظمة الصحة العالمية قائمة بـ 7 إجراءات وقائية صارمة يجب اتباعها لتجنب الإصابة، وهي:
إغلاق الثغرات: سد الفتحات التي قد تسمح بدخول القوارض للمباني.
التخزين الآمن: حفظ الطعام في حاويات مغلقة بإحكام.
النظافة المستمرة: تعقيم المنازل وأماكن العمل بشكل دوري.
التنظيف الرطب: تجنب الكنس الجاف أو استخدام المكنسة الكهربائية لفضلات القوارض، وضرورة “ترطيب” المناطق الملوثة قبل تنظيفها لمنع تطاير الفيروس.
حماية اليدين: تعزيز ممارسات غسل وتطهير اليدين باستمرار.
تجنب المخالطة: الابتعاد تماماً عن الأشخاص المصابين أو القوارض في المناطق الموبوءة.








