محمد رمضان , حل النجم محمد رمضان ضيفاً في حلقة استثنائية ومثيرة للجدل مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» عبر شاشة «إم بي سي مصر»، حيث فتح قلبه وعقله ليتحدث عن كواليس مسيرته الفنية الممتدة وأسرار ثروته وتفاصيل غيابه الصادم عن الساحة الدرامية. رمضان الذي طالما شغل الرأي العام بتصرفاته وسياراته الفارهة، ظهر هذه المرة ليرد على كل الانتقادات التي حاصرته لسنوات، واضعاً النقاط على الحروف بشأن اتهامه بالغرور، وكاشفاً عن خطته الاستراتيجية المقبلة في عالمي السينما والغناء، والمسؤولية المجتمعية التي قرر تحملها تجاه الجمهور الذي صنعه.

زلزال الأجور ومستشفى السيارات: محمد رمضان يكشف أجره الصادم وسر استعراض الـ “فيتيس” الفاره!
فجّر محمد رمضان مفاجأة مدوية عندما تحدث لأول مرة بالأرقام عن كواليس صعوده لقمة الأجور الفنية في مصر في سن صغيرة، وهي المكانة التي لم يكن يحتلها تاريخياً سوى الزعيم عادل إمام. وأكد رمضان أنه حصل على أجر خرافي بلغ 45 مليون جنيه كاملة عن مسلسل «الأسطورة»، مشيراً إلى أن الغناء يدر دخلاً مادياً وتجارياً أكبر بكثير من التمثيل. وعن أزمة استعراض سياراته الفارهة على السوشيال ميديا، دافع عن نفسه قائلاً: “أنا من صغري بعشق العربيات، وأول عربية ركبتها كانت فيات 128 والفتيس اتعطل وأنا رايح التصوير، ولما بنشر صور عربياتي الجديدة بكون حابب أشارك الناس فرحتي لأني شبههم ومش قصدي أستفز حد”.

العبودية على الشاشة الكبيرة: كواليس فيلم “أسد” وسر الغياب عن الدراما 3 سنوات
تطرق رمضان إلى كواليس فيلمه السينمائي الجديد والضخم «أسد»، الذي يتعاون فيه مع المخرج العالمي محمد دياب، واصفاً نفسه بأنه “محظوظ جداً” بهذا العمل الذي يناقش قضية عالمية وتاريخية شائكة وهي قضية “العبودية”، مؤكداً حرصه على تبسيط الفكرة لتناسب المشاهد تحت المتوسط دون تعقيد. وأوضح “نمبر وان” أنه غاب عن المواسم الرمضانية لمدة 3 سنوات متتالية بكامل إرادته ليعيد ترتيب أوراقه ويرد جميل السينما التي صنعت نجوميته، كاشفاً أنه يغير فنياً من عمالقة الفن الراحل محمود عبد العزيز والزعيم عادل إمام لقدرتهما على تأسيس مكتبات فنية عظيمة تتماشى مع كل المتغيرات العصرية.

من “أقوى كارت” لـ “نمبر وان”: الغناء باختيار الجمهور وأستعد لتأسيس جمعيتي الخيرية
وفيما يخص دخوله عالم الغناء، أوضح رمضان أن الجمهور هو من اختاره ليكون مطرباً بعد النجاح الساحق لأغنية إعلانية، ولو كان رفض هذا الاتجاه لكان شخصاً يفتقد الذكاء التجاري، مشدداً على أنه لم يدفع جنيهاً واحداً طوال مسيرته لأي مطرب عالمي (مثل سعد لمجرد في إنساي) ليغني معه، بل إن العكس هو ما يحدث الآن. واختتم رمضان تصريحاته بلمسة إنسانية؛ معلناً عن بدئه خطوات رسمية لتأسيس جمعيته الخيرية الأولى في مصر، إيماناً منه بأن جمهوره العريض هو الشريك الأساسي في نجاحه وثروته، وأن تقديم الدعم والخدمات المجتمعية لهم هو ضريبة المكانة والنجومية التي وضعه الله فيها.








