علّقت الإعلامية ريهام سعيد للمرة الأولى على قرار استدعائها من قِبل نقابة الإعلاميين، بالإضافة إلى استدعاء مُعد البرنامج، للتحقيق بشأن ما ورد في تقرير المرصد الإعلامي التابع للنقابة والمتعلق بحلقة برنامجها التي أذيعت يوم الخميس 21 مايو 2026. كما ارتبط الاستدعاء بشكوى مقدمة من إحدى ضيفات الحلقة في التاريخ نفسه. وفي أول رد لها على الأمر، أوضحت ريهام سعيد أنها حاليًا تؤدي مناسك الحج.

الإعلامية ريهام سعيد..بأدي فريضة الحج
ونشرت ريهام سعيد مقطع فيديو عبر حسابها على موقع فيسبوك قالت فيه: إنها تلقت خبر استدعاء النقابة بترحاب شديد، وأكدت احترامها لرئيس النقابة الدكتور طارق سعدة، الذي وصفته بالشخص المحترم. وأضافت أن النقابة وُجدت في الأساس لدعم الإعلاميين وحمايتهم، وليس العكس. وأوضحت أنها متأكدة من عدم وجود أي خطأ في الحلقة المشار إليها، مشيرة إلى أنها لن تتمكن من الاستجابة للاستدعاء حاليًا نظرًا لأدائها فريضة الحج.
وأوضحت ريهام أن الحلقة أثارت الكثير من الانتباه والجدل، لكنها تلقت آلاف التعليقات التي تضمنت شكرًا وثناءً على محتوى الحلقة. وبيّنت أن الهدف منها كان مناقشة القضية من جميع جوانبها بحيادية ومهنية، حيث تم استضافة طرفي الجدال لإظهار وجهات النظر المختلفة. كما أكدت أن الحلقة ركزت على دعوة المواطنين لتجنب الأذى المتبادل والاحتكام للقانون، مشددة على قرار مجلس الوزراء المتعلق بالتحصين وتعقيم الحيوانات الضالة.

كما أضافت أن الحكومة أصدرت قرارًا واضحًا بحماية المواطنين مع الالتزام بمعايير الإنسـانية تجاه الحيوانات، وذلك من خلال إجراءات التعقيم دون أي توجه للإيذاء أو القتل. وأشارت سعيد إلى أن حذف القناة للحلقة كان تجنبًا للجدل فقط، دون الإشارة إلى وجود أي خطأ مهني من قِبلها أو فريق العمل.
وتطرقت الإعلامية إلى الشائعات والروايات المغلوطة التي انتشرت بعد حذف الحلقة، موضحة أن البعض استغل الموقف بحثًا عن الشهرة والظهور واتخاذ موضوع الحلقة كوسيلة للترند. وشددت على أن عملها دائمًا يتسم بالمهنية، وأن الهدف من الحلقة لم يكن إثارة الجدل بل فتح حوار مجتمعي حول القضية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على نجاح الحلقة في إحداث تفاعل واسع النطاق، معربة عن إيمانها برسالة الإعلام ودوره في تسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع بمصداقية وموضوعية.









