دونالد ترامب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية شاهد حي على قوة الإيمان عبر القرون .. أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره العميق للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ودورها التاريخي، وذلك في رسالة رئاسية صادرة عن البيت الأبيض بمناسبة “يوم الأقباط العالمي” الذي يُحتفل به في الأول من يونيو لعام 2026.

رسالة دونالد ترامب بمناسبة يوم الأقباط العالمي
وأكد ترامب على الإيمان العميق والتقاليد العريقة التي تميّز الكنيسة القبطية، مشيرًا إلى جذورها الممتدة لما يقارب ألفي عام منذ أن بَشَّر القديس مرقس الإنجيلي بالمسيحية في مصر. كما نوّه بإسهامات الأقباط في تعزيز نسيج المجتمع الأمريكي، من خلال تمسّكهم بقيم الإيمان والأسرة والحرية. ولم ينسَ الإشارة إلى التحديات التي واجهها الأقباط عبر التاريخ، بما في ذلك ما تعرضوا له من اضطهاد وأعمال عنف، مستذكرًا حادثة استشهاد 21 قبطيًا على يد تنظيم داعش في ليبيا عام 2015.

ضرورة التصدي للاضطهاد الديني
وشدد الرئيس الأمريكي على التزام إدارته بالدفاع عن الحرية الدينية و ضرورة التصدي للاضطهاد الديني في جميع أنحاء العالم، مؤكّدًا أن الحرية الدينية تُعدّ إحدى الركائز الأساسية التي تأسست عليها الولايات المتحدة. كما أشار إلى إنشاء إدارته “لجنة الحرية الدينية” بهدف تعزيز وحماية حق الأفراد في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان.

صمود الكنيسة القبطية
وفي سياق حديثه عن “يوم الأقباط العالمي”، أشاد ترامب بصمود الكنيسة القبطية وقدرتها على تجاوز المحن والصعوبات عبر العصور، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به في الثبات والإيمان.
وفي ختام رسالته، أصدر البيت الأبيض هذه التصريحات ضمن بياناته الرسمية بتاريخ الأول من يونيو 2026، مواصلًا تقليدًا سنويًا اعتمده ترامب للاحتفاء بـ”يوم الأقباط العالمي” وإبراز تقديره العميق للمجتمع القبطي داخل الولايات المتحدة وخارجها.








