شهدت قضية الشاب المعروف إعلاميا باسم عنتيل شيبة تطورا جديدا بعد قرار نيابة مركز الزقازيق حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بنشر محتوى مخل والتعدي على خصوصية عدد من الفتيات وجاء القرار عقب فحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم والاستماع إلى أقواله مع استمرار الجهات المختصة في استكمال التحقيقات الفنية والقانونية لكشف جميع تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.
عنتيل شيبة فحص الهاتف وكشف الأدلة
ركزت التحقيقات خلال الساعات الماضية على مراجعة محتويات الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم حيث تم فحص البيانات والمقاطع والصور الموجودة عليه باعتبارها من الأدلة الأساسية في القضية.
كما تواصل الجهات المختصة تحليل الأدلة الفنية المتاحة والتحقق من مدى ارتباطها بالاتهامات المتداولة وذلك للوصول إلى صورة كاملة ودقيقة حول حقيقة الوقائع التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الأيام الأخيرة.
رواية المتهم أمام المحققين
وخلال جلسات التحقيق نفى المتهم الاتهامات المتعلقة بالابتزاز مؤكدا أن هاتفه تعرض للاختراق وأن المواد المتداولة لم تكن بغرض التهديد أو تحقيق مكاسب مادية وأضاف أن بعض المقاطع والصور.
تم تداولها في إطار المزاح وبعلم عدد من الفتيات إلا أن جهات التحقيق تواصل فحص هذه الأقوال ومقارنتها بالأدلة الفنية والتحريات للتأكد من مدى صحتها قبل اتخاذ أي قرارات نهائية.
جدل واسع ومتابعة مستمرة
أثارت الواقعة حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار منشورات ومقاطع فيديو تتناول تفاصيل القضية وبينما أكدت الجهات المختصة ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أوضحت المصادر أن البلاغات المباشرة المتعلقة بالابتزاز ما زالت محل فحص وتحقيق دقيق وتستمر النيابة في متابعة القضية لكشف جميع الملابسات والوصول إلى الحقيقة الكاملة وفق ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.











