تناول المفكر والطبيب خالد منتصر حادثة رفض أحد محال الحلويات طلب شاب مسيحي لرسم صليب على التورتة كان يريدها لمناسبة خاصة، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي. تعد هذه الحادثة جزءًا من نقاش أوسع حول دور الرموز الدينية في التعاملات التجارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بطلبات شخصية لا تحمل أي طابع مسيء.

رأي خالد منتصر في الواقعة
و قال الدكتور المفكر خالد منتصر.. مايكل كان يرغب في الحصول على تورتة، فذهب إلى عدة محلات حلويات، لكن الجميع رفض تقديم الطلب. السبب وراء ذلك هو رغبته في رسم صليب على التورتة. بعد ذلك، اضطر لركوب ميكروباص يحمل صورة الشيخ الذي عبّر عن شكره بهزيمتنا، وعاد إلى البيت.
أعرب خالد منتصر عن استنكاره الشديد للطريقة التي تم بها التعامل مع طلب الشاب المسيحي، معتبرًا أن الموقف يعكس قصورًا في كيفية احترام الرموز الدينية في خدمات الحياة اليومية. وبأسلوبه النقدي المعتاد، أشار إلى أهمية التجاوب مع طلبات العملاء دون تحيز ديني أو ثقافي، مستنكراً انتشار مثل هذه التصرفات التي قد تخلق فجوات أكبر بين مكونات المجتمع.

دروس مستفادة ورؤية مستقبلية
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على أهمية وجود سياسات شفافة وواضحة في المؤسسات التجارية، خاصة تلك التي تتعامل مع طلبات ذات طبيعة شخصية أو دينية. إذا كانت المحال تقدم تصاميم تطوّع الرموز الدينية، فعليها ضمان تلبية جميع الطلبات دون تحيز. أما إذا كانت هناك قيود حول التصميمات، فمن المهم أن تبدي المحال ذلك للعملاء بوضوح وبأسلوب مهني.
في الوقت نفسه، يجب على العملاء العمل على توثيق طلباتهم والتعامل مع الإدارة بشكل مباشر لضمان الوصول إلى الحل المناسب دون تصعيد غير ضروري. وفي حال عدم إيجاد حل مرضٍ، يمكن اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة بشكاوى المستهلكين للمطالبة بحقوقهم وفق القوانين والإجراءات المعمول بها.









