حذّرت هيئة الدواء المصرية من مخاطر التداخلات الدوائية عند تناول الأدوية دون استشارة الطبيب المختص، مؤكدة على أهمية اتباع سلوكيات سليمة وآمنة عند استخدام الأدوية. وأوضحت الهيئة أن ذلك يأتي بهدف الحد من المخاطر الصحية المحتملة التي قد تنشأ نتيجة الاستخدام العشوائي للأدوية، خصوصًا في الحالات التي تستدعي تناول أكثر من نوع دواء في وقت واحد.

تحذير هيئة الدواء المصرية من تداخل الأدوية مع المشروبات
وتطرّقت الهيئة إلى دور الغذاء في التأثير على فعالية الأدوية، حيث يمكن للطعام أن يبطئ أو يسرّع من نشاط الإنزيمات التي تساعد في تحويل الدواء إلى المادة الفعالة داخل الجسم. فإذا قام الغذاء بتسريع عمل هذه الإنزيمات، يتفكك الدواء بسرعة فتقل فاعليته. أما إذا تباطأ عمل الإنزيمات بسبب الطعام، يبقى الدواء في الجسم لفترة أطول مما قد يؤدي إلى زيادة فرص حدوث أعراض جانبية أو تأثيرات غير مرغوبة نتيجة التداخل مع أدوية أخرى.
وأوضحت الهيئة أن تأثير تناول الأدوية قد يختلف باختلاف توقيت تناول الطعام. فقد تعمل بعض الأدوية بشكل أسرع أو أبطأ أو حتى بفعالية أفضل عند تناولها مع الطعام أو بدونه. كما أن هناك أنواعًا معينة من الأدوية يُفضل تناولها أثناء الطعام لتقليل تأثيرها الضار على المعدة، حيث يقلّ تأثيرها السلبي عند اختلاطها مع الغذاء.

**منتجات غذائية تؤثر على فعالية الأدوية**
– تناول الشاي أو القهوة مع أدوية تحتوي على الحديد، مثل تلك المستخدمة لعلاج فقر الدم، يؤدي إلى تقليل امتصاص عنصر الحديد في الجسم، وبالتالي ضعف تأثير العلاج. لذا يُوصى بتجنب شرب الشاي أو القهوة إلا بعد مرور ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول هذه الأدوية.
– على العكس من ذلك، فإن شرب عصير البرتقال يمكن أن يعزز عملية امتصاص الحديد من الجسم.
– تناول الأوراق الخضراء مثل السبانخ، والبروكلي، والبقدونس قد يقلل من فعالية دواء الوارفارين، نظرًا لمحتواها الغني بفيتامين K الذي يتداخل مع عمل الدواء.
– الإفراط في تناول الأسبرين أو الوارفارين بالتزامن مع الثوم أو الزنجبيل قد يزيد من خطر النزيف نتيجة لزيادتهما من سيولة الدم.
توصي هيئة الدواء المصرية باتباع إرشادات مقدمي الرعاية الصحية لتجنب هذه التداخلات والحفاظ على السلامة الصحية.








