واقعة مهندس دار السلام في تفاصيل الجريمة المأساوية في دار السلام، كان المتهم، المهندس، قد قام بقتل والديه وشقيقه وصديق والده. بعد ذلك، قام بوضع الجثث في الطابق السفلي للمنزل وسط طبقة من الأسمنت. كما كشفت التحقيقات أن الجريمة وقعت بسبب خلافات عائلية ونفقات مالية، وتم اكتشاف الجريمة بعد أن أخطر أحد الأصدقاء عن الغياب المفاجئ للضحايا، مما دفع بالشرطة إلى التحقيق. عند تفتيش المنزل، اكتشفوا الجثث المدفونة والتي تم وضعها في غرفة سرية في الطابق السفلي.
واقعة مهندس دار السلام
بحسب نتائج التحقيقات التي قامت بها النيابة العامة في القاهرة، فإن المتهم قام بقتل الضحايا باستخدام بندقية آلية عيار 7.62 مم وفرد روسي عيار 7.62 مم. حيث قام بقتل والديه في الأول من ديسمبر، ثم عاد في السادس من ديسمبر لينهي حياة شقيقه وصديق والده.

وفقًا لتحقيقات النيابة العامة في القاهرة، قام المتهم بإنهاء حياة شقيقه هيثم فرخة وصديق والده، الذي كان فرد أمن، باستخدام السلاح الناري. بعد ذلك، قام بنقل جثامينهم إلى شقة في الطابق الأول، حيث قام بوضع طبقة من الأسمنت على الجثث بهدف منع انبعاث الرائحة.

توضح التحقيقات أن العقار الذي وقعت فيه الجريمة هو ملك والدي المتهم، وكان يقطن فيه مهندس دار السلام بصحبة والديه. قام المتهم بارتكاب جريمته نتيجة للخلافات المتصاعدة بينه وبين والديه، خاصة فيما يتعلق بعقارين يمتلكهما والده، حيث قام بالاستيلاء عليهما بشكل غير قانوني، استغلالًا لجهل والديه.
وفي تفاصيل أخرى، أوضح المهندس أنه وضع جثمان والدته تحت المرتبة الخاصة بسريرها، ثم وضع جثمان والده في جراج العقار. في اليوم التالي، حضر شقيقه وصديق والده لإقناعه بالتنازل عن العقارات، وهناك قام المتهم بإطلاق النار على شقيقه وصديق والده، ونقل جثامينهم إلى شقة في الطابق الأول وقام بتغطيتهم بطبقة من الأسمنت لمنع انبعاث الرائحة، بالإضافة إلى سرقته لبعض الممتلكات الشخصية.

