واقعة فتاة الشروق تصل أمريكا يبدو أن المحامي محمد أمين قدم شكوى لشركة أوبر الأمريكية، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، بشأن حادثة قام فيها أحد سائقي شركة أوبر في مصر.
بمحاولة اختطاف حبيبة الشماع، المعروفة إعلاميًا بـ “فتاة الشروق” و “فتاة أوبر”والتي اودت بحياتها، وقد أظهرت التحقيقات تورط السائق في تعاطي المواد المخدرة.

واقعة فتاة الشروق تصل أمريكا
تقدم محامي حبيبة الشماع المعروفة بـ”فتاة الشروق”، بشكوى لشركة أوبر الأمريكية ضد فرع أوبر في مصر بسبب واقعة اختطاف تعرضت لها حبيبة الشماع على يد سائق تابع للشركة أدت الى وفاتها، الشكوى تأتي بعد أن ثبتت نتائج التحليل الكيميائي للسائق إيجابية لتعاطي المخدرات.

محامى حبيبة الشماع يقاضى الشركة الأم
يأتي ذلك وفقًا للوكالة القانونية الممنوحة لمحامي حبيبة الشماع من والدها، حيث يتم التحذير من الممثل القانوني لشركة أوبر في الولايات المتحدة وفي مصر. يتم استنادًا إلى القانون المصري والنصوص المنظمة لخدمات النقل البري للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات، حيث ينص القانون على ضرورة اختيار السائقين بشكل أخلاقي ومهني، وإجراء فحص شهري لعينة عشوائية من السائقين للتأكد من عدم تعاطيهم للمخدرات.

المسؤولية التقصيرية وفقًا للقانون
الشكوى تركز أيضًا على تقاضي الشركة مسؤولية مشتركة مع السائق، بناءً على المسؤولية التقصيرية وفقًا للقانون المصري، حيث يتعين على المسؤول الفعلي عن الشركة تحمل العواقب في حالة التقصير في أداء واجباتها المفروضة، وهذا يشمل دفع التعويضات المالية.

ما تنص عليه الشكوى
وتنص الشكوى على ضرورة التعويض عن الضرر الذي لحق من وراء هذا الحادث الاليم بسبب تعاطي السائق للمخدرات، ويشير المحامي إلى أن عناصر المسؤولية التقصيرية تتطلب إثبات وجود الخطأ والضرر والسببية بينهما، مع تحميل الشركة المسؤولية عن تحقيق هذه الشروط بما يتماشى مع القانون والممارسات الأخلاقية.






