سيلين ديون تصرح في مقابلة مع مجلة “فوج” الفرنسية، قررت النجمة العالمية سيلين ديون أخيرًا الكشف عن مرضها للمرة الأولى، حيث كشفت أنها تتبع نظام علاجي شامل يشمل العناية بالجسم واللياقة البدنية والصوت.
وفي سن الـ 56، تعمل ديون خمسة أيام في الأسبوع على تحسين حالتها الصحية وجعل جسمها وصوتها في أفضل حال. وعلى الرغم من التحديات، فإنها أكدت أن الأمور تسير بشكل جيد، ولكن ذلك يتطلب الكثير من العمل والجهد.
سيلين ديون تصرح بتفاصيل غريبة عن مرضها النادر
سيلين ديون أوضحت بصراحة: “لم أنتصر على المرض، فهو جزء من حياتي وسيظل دائمًا هناك، ولكنني أتعلم كيفية التعايش معه وإدارته يوميًا”. تعبر هذه الكلمات عن تقبلها للواقع واستعدادها لمواجهة التحديات التي يثيرها مرضها، وبخصوص العودة إلى الغناء، أوضحت ديون بأنها غير متأكدة من موعد عودتها إلى المسرح، وأن جسمها سيكون العامل الحاسم في ذلك، إذ سيكون على مدى الوقت وقدرتها البدنية والصوتية.

سيلين ديون تعلن إصابتها بمرض نادر
يُذكر أن سيلين ديون قد أعلنت عن إصابتها بمرض نادر جدًا وهو متلازمة الشخص المتيبس، وهو اضطراب عصبي نادر يسبب تدريجيًا تصلبًا في العضلات. هذا المرض يشكل تحديات كبيرة في الحياة اليومية، مثل الصعوبات في المشي والحركة، ويمنع أحيانًا استخدام الأوتار الصوتية بالطريقة المطلوبة للغناء.

متلازمة الشخص المتيبس تعتبر نادرة للغاية وتصيب حوالي شخص واحد من كل مليون شخص، وتتميز بتطورها بين النساء بنسبة أعلى من الرجال، ويمكن أن تظهر أعراضها في أي عمر، لكن الشخص يمكن أن يشعر بها بشكل أكبر بين عمر 30 و60 سنة.








