واقعة طفل شبرا من المؤسف أن تكون محافظة القليوبية تحت تأثير جريمة بهذا النوع، حيث تم راحة ضحية طفل بريء تم استهدافه لغاية انتزاع أعضائه وبيعها. هذه الجريمة تظهر الجانب المظلم من الاتجار بالبشر والاستغلال البشري الفظيع، تكشف هذه الحادثة عن وجود جروبات على مواقع الإنترنت، والمعروفة بالدار ويب، التي تدير تجارة غير قانونية لبيع وشراء أعضاء البشر. هذه الجروبات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإنساني والقانوني، وتستدعي تدخلًا عاجلاً لوقف هذه الأنشطة الإجرامية وتقديم المسؤولين عنها للعدالة.
واقعة طفل شبرا تكشف جروبات لبيع الأعضاء
على أباظة، مدير مباحث الإنترنت السابق بوزارة الداخلية المصرية، أوضح أن هذا النوع من الجرائم المنظمة التي تتم عبر صفحات ومواقع الإنترنت يجري متابعته بدقة للوصول لأصحابها وتحديد هويتهم وأماكن تواجدهم، ومن ثم يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم. إذا كانوا داخل مصر، يتم سرعة القبض عليهم، وإذا كانوا خارجها، يتم إخطار الإنتربول بهم.

وفيما يتعلق بعمل الجروبات المغلقة على الإنترنت، أكد أباظة أنه يمكن الوصول إليها ومعرفة الجرائم التي تُرتكب بداخلها بشكل فوري، طالما كان الشخص عضوًا فيها. وأشار إلى أن إنشاء أي موقع مشبوه أو صفحة على الإنترنت وتخصيصها لارتكاب جرائم، يعاقب صاحبها وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وعقوبتها الحبس. وفي حال وصول الصفحة لارتكاب جريمة تصل إلى القتل، تتحول العقوبة للسجن المؤبد.

أيضًا، أكد أباظة أن الطفل المحرض في واقعة صغير شبرا هو شريك في الجريمة ويعاقب بنفس عقوبة المتهم الفاعل، لأنه من حرض وخطط ومول الجريمة. وأشار إلى أن تلك الجرائم تعد من جرائم الاتجار بالبشر وتصل عقوبتها السجن لمدة 25 عامًا لكونها جناية.





