موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

بالفيديو.. القمص داوود لمعي يتحدث محذرًا عن مستقبل الأطفال في المهجر؟

منذ 2 شهر September 13, 2017, 7:22 pm




تحدث القس داوود لمعي، عن مستقبل الأطفال في المهجر، خاصة الأجيال الجديدة، في ولايات أمريكا وأستراليا وكندا، مشيرًا إلى أن الفقد عالي جدًا في الكنيسة الأرثوذكسية وعلينا مواجهة هذا الأمر.   مضيفًا في إحدى عظاته بكنائس المهجر، أن الكبار لا خوف عليهم لأنهم مندمجين مع الكنيسة، بينما الشباب حين لا يجد إشباعه في الكنيسة سيخرج للحصول على إشباعه من الخارج.   وتابع، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قوية وكبيرة وهذا بشهادة التاريخ، فكنيسة القديس بولس في تركيا وغيرها لم تعد كقوة الكنائس الأخرى، مضيفًا لكن كنيستنا قوية التي تمكنت من الصمود على مر التاريخ على الرغم من وجود اضطهادات كبيرة.   وشدد، كنيستنا فيها عيوب وعيوب كتير كمان، لكن مش في العقيدة وعلينا أننا نواجهها، ومنها جذب الشباب، موجهًا حديثه للآباء على ضرورة حفظ إيمان أولادهم وجعلهم يرتبطون بالكنيسة.   وأستطرد، علينا أن نقوم بوضع خطط وأن ننظر إلى المستقبل و"منبصش تحت رجلينا"، ومن الحكمة النظر إلى ما أبعد من الحاضر واليوم.   وتابع، هناك تأثر بالثقافة أكثر من الكنيسة، فأولادنا بيطلعوا أمريكان وليسوا مسيحيين أرثوذكس، مشيرًا إلى صعوبة جعلهم مصريين، وهذا ما يحاول بعض الآباء عمله وهو أمر غير صحي وغير عادل أيضًا.   وأورد بعض المخاطر في تربية الأولاد بالغرب منها اختلاف الثقافات، وعدم احترام الشباب لوالديهم، وكذا قبول أفكار غريبة كالإلحاد، الإدمان، الجنس بلا حدود"، مشددًا، نحن محاصرين بعالم مليان إلحاد، قائلا: "طب إحنا دريانين ولا عمالين نقول ألحان وبس؟".   مستطردًا، الأخطر والذي يجب الانتباه له هو الجيل الثالث، فما رأيته أن الجيل الثاني رجل برة ورجل جوة، حتة مصري وحتة أمريكاني، بينما التحدي الحقيقي هو في الجيل الثالث والحفاظ على هويته القبطية المسيحية.   وشدد على ضرورة أن يجد الآباء وسيلة تواصل ولغة يفهمها أبناءه الذين تربوا بالغرب.   ووجّه حديثه للحضور، من يجد صعوبة في تربية أبناءه هنا ويجد صعوبات في الهجرة، فعليه بالرجوع إلى مصر، متنبئًا بمستقبل جيد لمصر في القريب العاجل.  

 

 

 

نقلا عن الاقباط متحدون


كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة Jothfeen
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.