موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

البابا تواضروس لسنا مسؤولين عن أخطاء الآخرين وقلبنا متسع للجميع

منذ 1 اسابيع November 14, 2017, 7:35 pm



افتتح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، السيمنار السنوي للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية عن علاقة الكنيسة القبطية بالكنائس الأخرى.

وتناول البابا في كلمته أحداث مجمع أورشليم، حيث أكد أنه كانت هناك إشكاليتين هما:

1- مشكلة تنظيمية: وظاهرها هو موضوع الأرامل، وحلها رسامة الشمامسة، لكن المشكلة الحقيقية كانت النظرة اليهودية للأمم وتنامي شعور عند اليهود المسيحيين (اليهود الذين صاروا مسيحيين) بعدم قبول الأمم المسيحيين (غير اليهود الذين صاروا مسيحيين) لانهم ليسوا يهودًا أصليين.

2- إصرار المسيحيين اليهود على تهويد المسيحيين الأمم، وبالأخص من جهة الختان والأعياد والأطعمة المحللة، هذا الخلاف كاد أن يؤدي إلى انقسام في الكنيسة، كنيسة أورشليم المتشددة، المتعصبة، المحافظة، الضيقة، المحددوة، المنغلقة، والتي ليست لها محبة للعالم.

وقال البابا إننا هنا لنا عدة أمور هي:

1- كنيستنا القبطية هي كنيسة أم بين كل كنائس العالم فهي كنيسة قديمة متواصلة تاريخية ولانها أم فهي لا تهتز من أحد لانها أم راسخة.

2- الكنيسة المسيحية في العالم لمدة خمسة قرون كنيسة واحدة شرقًا وغربًا شمالًا وجنوبًا ولكن هناك اختلاف بين الإيمانيات والثقافات، جماعة التلاميذ كانوا جماعة واحدة ولكنها متنوعة والتنوع طريق للإبداع لأننا لسنا قوالب.

3- السيد المسيح قبل التنوع في اختياراته تقابل مع المنبوذين والمثقفين والخطاة والأبرار ولم يتعامل مع فئة معينة بل مع كل النوعيات.

4- الكتاب المقدس واحد ولكن الأسفار متنوعة، عاموس كاتب كبير وإشعياء من بيت الملوك وكذلك موسى وإيليا ولوقا والأسفار متنوعة مثل أسفار سلسة وأسفار تحتاج إلي تفسير.

وأشار البابا إلى أن المسيحيين يحكمهم ثلاثة أمور:

1- الإيمان بالمسيح الفادي والمخلص (هكذا أحب الله العالم)(يو 16:3)

2- الكتاب المقدس وأسفاره وهو الحاكم في فهمه ورؤية بين كل المسيحيين.

3- الجميع يبحث عن الملكوت السماوي وأضاف البابا ،أن المسيحية لا تعترف بالجغرافيا، المسيحية للعالم كله، والمسيحية ايضا لا تعرف لغة معينة أو شعب معين، المسيحية عالمية، قائلا: "نحن لسنا مسؤولين عن أخطاء الآخرين وكذلك لسنا ديانين لكنائس العالم، وقوانين الإيمان لا أحد يستطيع أن يتكلم فيها ولكن عبر التاريخ والمجادلات اللاهوتية أدخلت مصطلحات أحدثت انشقاقًا، وهناك قدوة للتحديث والتجديد فالمسيح ذاته قدم لنا عهدًا جديدًا، والبعد الرعوي يعد أولى في كل قراراته من أجل رعاية البشر نضع كل شئ لأن الرعاية هي مزيج من الصلاة و التعليم، وعندنا أمراض هي مرض الإسراف في التكرار ومرض الفقر في الابداع، وفي كل كنائس العالم لنا أشخاص وأحباء وأصدقاء وليس لنا أعداء، قلبنا متسع للجميع".


هذا الخبر منقول من : الوطن

كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة Miky
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.