موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

بعد 10 سنوات زواج .. يطلق زوجته والسبب «فاتورة الكهرباء»

منذ 4 يوم December 7, 2017, 11:35 am



 
تتصاعد وتيرة الزحام داخل قاعة الجلسات بمحكمة الأسرة بزنانيرى، الجميع يبحث له عن مكان يستقر فيه حتى يحين موعد نظر قضيته، فاليوم مزدحم بمئات القضايا، والبقاء داخل أركان تلك القاعة الكئيبة قد يمتد لساعات، وكالعادة سوء الحظ يلازم "فاطمة" الاسم الذى اختارته لنفسها، فقد وصلت متأخرة عن موعدها هذه المرة، ولم تجد مقعدا تتوارى فيه بعيدا عن الأنظار، كان يبدو علي قسمات وجه ذات الثلاثين المليء بآثار جروح قديمة علامات الإنهاك والإرتباك، وكانت تدارى جسدها الهزيل بعباءة فضفاضة لاتخلو من الرقع، وتقبض بإحدى راحتيها على أوراق دعوى إثبات الطلاق التى أقامتها بعد تطليق زوجها لها شفهيا واختفائه بحسب روايتها.

بصوت تتلون نبراته بالبكاء تسرد الزوجة حكايتها لـ"صدى البلد":"كان عمرى لاي تعدى الـ 19 عاما عندما تزوجته، أما هو فكان قد تخطى الثلاثين بعدة سنوات، لكن أمواله التى ورثها عن والده أو كما أدعى حينها كانت كفيلة لموافقة أبى عليه دون تردد أو حتى تحرى عن مدى صحة كلماته وسيرته ونسبه، ظنا منه بأنه بتلك الزيجة سيريح بدنى من الفقر الذى نخر عظامه، وسيزيح عن صدره هما ثقيلا، فلم يبال بأن العريس لم يكن يحمل أى شهادة سوى شهادة ميلاده، وأنا حاصلة على مؤهل متوسط".

تتسارع أنفاس الزوجة الشابة وهى تواصل روايتها:"وبعد الزواج أدركت حقيقة زوجى المؤلمة، فلم يكن رجل بلا نخوة ولا شرف، يعيش على أموال النساء وعرقهن، وبات يرغمنى على العمل فى بيوت العباد كى أوفر له مصروفاته، ومد يدى للقريب والغريب، وإذا اعترضت أو تقاعست عن توفير مالا له يكون الضرب والسب والإهانة جزائى، ليس ذلك فحسب بل كان يجبرنى على خدمة شقيقته التى كانت تعاملنى كالحيوانات، ووتوجه اللكمات والضربات لجسدى فى حضرته إذا عصيت لها أمرا، ولأننى لم يكن لدى مكان يأوينى أنا وابنى بعيدا عنه تحملت الإهانة والذل حتى والدى تخلى عنى، ورضيت أن اتحول إلى خادمة لأخته".

تحاول الزوجة السيطرة على دموعها وهى تنهى ما تبقى من تفاصيل حكايتها:" 10 سنوات وأنا أتجرع المرار على يد زوجى وشقيقته، وفى أخر مرة انهال زوجى على بالضرب لمجرد أنني طالبته بدفع فاتورة الكهرباء وألقى على مسامعي يمين الطلاق، ثم اختفى بعد أن جردنى من المال الذى ظللت شهور طويلة أجنيه لعلاج ابنى الذى يعانى من هشاشة عظامه، وتركنى معلقة، فلم أجد أمامى سبيلا آخر سوى طرق أبواب محكمة الأسرة بزنانيرى لأثبت هذا الطلاق الشفهى، كى أحصل على معاش يعيننى على تربية ابنى".
هذا الخبر منقول من : صدى البلد

كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة MinaMamdoh
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.