موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

«أحسن من مد الإيد».. كيف تعيش وأسرتك بـ430 جنيها شهريا؟

منذ 4 يوم December 7, 2017, 3:28 pm



قتل غلاء الأسعار أحلام أسر فقيرة، وقضى على الطبقة المتوسطة بحسب تقييمات عدد من خبراء الاقتصاد والممحللين للمشهد العسر الذي يمر به الوطن.
فخلال السنوات الأخيرة قفزت الأسعار في مصر بصورة كبيرة خاصة مع قرار البنك المركزي بتعويم الجنيه في عام 2016 ضمن خطة البرنامج الإصلاحي الاقتصادي الوطني، وهو ما أعجز الكثير من المواطنين الذين باتوا يئنون من الغلاء وقلة الحيلة في العيش بمرتباتهم. لكن قصص كفاح الكثير من الأسر المصرية مع الغلاء عجز أمامها المحللون الاقتصاديون، إذ كيف تعيش وأسرتك بـ430 جنيها شهريا فقط، وتغلب على موجة ارتفاع الأسعار؟ هذا ما كشفت عنه أسرة صعيدية في السطور التالية. 

 

«وَمَنْ يَتّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبْ» آية قرآنية تسير على دربها أسرة محمد عبد الرحمن المواطن القناوي الذي كشف لـ"التحرير" أنه يعيش مع زوجته وولدين لهما في مراحل تعليمية ويبلغ قيمة دخلهم الشهري 430 جنيها. وتندر محمد في بداية حديثه لـ"التحرير" قائلا: «الفقراء يدخلون الجنة»، مشيرا إلى أن دخلهم الشهري يحصلون عليه من الحكومة التي وفرته لأسرته ضمن معاش برنامج «تكافل وكرامة» الذي أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي منذ فترة.

 

ويعاني محمد من إعاقة تمنعه من العمل، ويقطن وأسرته داخل غرفة واحدة، تضربها الرطوبة والبرد القارص في مركز قوص جنوبي محافظة قنا. وعلى الرغم من الفقر والحالة الاقتصادية المتدنية التي تعيشها أسرة محمد عبد الرحمن إلا أنها تفخر بـ«تعففها»، إذ رفض الرجل المعاق طلب المساعدات من أحد.   وعن كيفية عيشه وأسرته بالمعاش الشهري في ظل موجة الغلاء، قال محمد: «بنام من غير عشا عشان الـ430 جنيه متكفيش حتى نفطر بيها بس طول الشهر»، وبنبرة صاحبها شيء من اليأس أضاف: «احنا مدفونين تحت الأرض، بس عمرنا ما هنمد إيدينا للناس ونشحت ربنا كبير وعالم بينا وبحالنا». الأسرة التي يبلغ عددها 4 أفراد، مكونة من رب الأسرة والأم، وطفلان بالمرحلة الابتدائية يعانيان من ضعف في النظر، كانوا يعيشون داخل منزل في إحدى القرى التابعة لمركز قوص، حتى هدمت إحدى جدران المنزل بسبب تهالك بنيته، فهجروه وقطنوا داخل غرفة واحدة تجمعهم بالمدينة. وقررت الزوجة استغلال حجرتها الجديدة في مشروع صغير يساعد أسرتها على المعيشة، فعملت ببيع السلع الغذائية، لتتحول حجرة معيشتهم إلى ما يشبه محل صغير، يعملون وينامون فيه.   ويلمح رب الأسرة خلال حديثه، إلى أنه سعيد بـ«المكسب» البسيط الذي يجنيه من مشروعه الصغير، قائلا: «مراتي جابت كراتين شيبسي وحلاوة وشوية حاجات غذائية وبتبيع منهم للناس يمكن ربنا يفرجها، الفلوس اللى بنكسبها من البيع بتساعدنا شوية في العيشة والصرف على العيال في مدارسهم». وبحسب محمد عبد الرحمن، رب الأسرة، فإنه معاق في يديه وساقيه ولا يتمكن من العمل، وحاول في العديد من المرات العمل، إلا أنه لم يتمكن، فضلا عن رفض العديد من أصحاب الأعمال عمله، وذلك نظرا لحالته الصحية المتدهورة. الفقر وحده لم يكن المشكلة الوحيدة التي تعاني منها الأسرة المتعففة، فالغرفة التي يعيشون بها، يعانون بداخلها بسبب الرطوبة التي تضربهم والبرد القارص الذي حل عليهم مع قدوم موسم الشتاء. ولجأ عبد الرحمن إلى محافظ قنا إذ أرسل له العديد من الاستغاثات وطلب فيها توفير مسكن يجمع أسرته، رأفة بحاله، وتمكينه من أي عمل وزوجته ليتمكنا من مساعدة ابناهما على شق مستقبلهما واستكمال تعليمهما، لكن كشف لـ"التحرير" أن خيبة الأمل أصابته بعدما انتظر طويلا أي رد من المسؤولين على رسائله دون جدوى. واستغل رب الأسرة المعاق حديثه لـ"التحرير" موجها استغاثته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لتوفير عمل له أو لزوجته في إحدى الهيئات الحكومية، راجيا أن يجد لديه الأمل الذي فقده في وعود المسؤولين. 

 

الأسرة التي يبلغ عددها 4 أفراد، مكونة من رب الأسرة والأم، وطفلان بالمرحلة الابتدائية يعانيان من ضعف في النظر، كانوا يعيشون داخل منزل في إحدى القرى التابعة لمركز قوص، حتى هدمت إحدى جدران المنزل بسبب تهالك بنيته، فهجروه وقطنوا داخل غرفة واحدة تجمعهم بالمدينة. وقررت الزوجة استغلال حجرتها الجديدة في مشروع صغير يساعد أسرتها على المعيشة، فعملت ببيع السلع الغذائية، لتتحول حجرة معيشتهم إلى ما يشبه محل صغير، يعملون وينامون فيه.   ويلمح رب الأسرة خلال حديثه، إلى أنه سعيد بـ«المكسب» البسيط الذي يجنيه من مشروعه الصغير، قائلا: «مراتي جابت كراتين شيبسي وحلاوة وشوية حاجات غذائية وبتبيع منهم للناس يمكن ربنا يفرجها، الفلوس اللى بنكسبها من البيع بتساعدنا شوية في العيشة والصرف على العيال في مدارسهم». وبحسب محمد عبد الرحمن، رب الأسرة، فإنه معاق في يديه وساقيه ولا يتمكن من العمل، وحاول في العديد من المرات العمل، إلا أنه لم يتمكن، فضلا عن رفض العديد من أصحاب الأعمال عمله، وذلك نظرا لحالته الصحية المتدهورة. الفقر وحده لم يكن المشكلة الوحيدة التي تعاني منها الأسرة المتعففة، فالغرفة التي يعيشون بها، يعانون بداخلها بسبب الرطوبة التي تضربهم والبرد القارص الذي حل عليهم مع قدوم موسم الشتاء. ولجأ عبد الرحمن إلى محافظ قنا إذ أرسل له العديد من الاستغاثات وطلب فيها توفير مسكن يجمع أسرته، رأفة بحاله، وتمكينه من أي عمل وزوجته ليتمكنا من مساعدة ابناهما على شق مستقبلهما واستكمال تعليمهما، لكن كشف لـ"التحرير" أن خيبة الأمل أصابته بعدما انتظر طويلا أي رد من المسؤولين على رسائله دون جدوى. واستغل رب الأسرة المعاق حديثه لـ"التحرير" موجها استغاثته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لتوفير عمل له أو لزوجته في إحدى الهيئات الحكومية، راجيا أن يجد لديه الأمل الذي فقده في وعود المسؤولين. 

 

وبحسب محمد عبد الرحمن، رب الأسرة، فإنه معاق في يديه وساقيه ولا يتمكن من العمل، وحاول في العديد من المرات العمل، إلا أنه لم يتمكن، فضلا عن رفض العديد من أصحاب الأعمال عمله، وذلك نظرا لحالته الصحية المتدهورة. الفقر وحده لم يكن المشكلة الوحيدة التي تعاني منها الأسرة المتعففة، فالغرفة التي يعيشون بها، يعانون بداخلها بسبب الرطوبة التي تضربهم والبرد القارص الذي حل عليهم مع قدوم موسم الشتاء. ولجأ عبد الرحمن إلى محافظ قنا إذ أرسل له العديد من الاستغاثات وطلب فيها توفير مسكن يجمع أسرته، رأفة بحاله، وتمكينه من أي عمل وزوجته ليتمكنا من مساعدة ابناهما على شق مستقبلهما واستكمال تعليمهما، لكن كشف لـ"التحرير" أن خيبة الأمل أصابته بعدما انتظر طويلا أي رد من المسؤولين على رسائله دون جدوى. واستغل رب الأسرة المعاق حديثه لـ"التحرير" موجها استغاثته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لتوفير عمل له أو لزوجته في إحدى الهيئات الحكومية، راجيا أن يجد لديه الأمل الذي فقده في وعود المسؤولين.

 


هذا الخبر منقول من : التحرير

كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة MinaMamdoh
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.