موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

السفاح الخليفةالمأمون اخد مجرمى الخلافة العباسية الذى قتل الالاف من الاقباط وقتل الاطفال وسبى النساء فى ثورة البشموريين الابطال ضد الغزاه العرب

منذ 6 شهر January 12, 2018, 10:46 pm



مواضيع عامة

السفاح الخليفةالمأمون اخد مجرمى الخلافة العباسية الذى قتل الالاف من الاقباط وقتل الاطفال وسبى النساء فى ثورة البشموريين الابطال ضد الغزاه العرب .وبالتاكيد اسمه يتم تخليده كأحد الابطال فى دولة تمجد السفاحين والمجرمين فنجد هذا المجرم الخليفة المأمون اسمه على أكبرشوارع القاهرة حيث يمتد من ميدان العباسية إلى ميدان روكسى

يقول ساويرس بن المقفع مبررا لثورتهم :عامل العرب البشموريين علي الاخص في غاية القسوة فقد ربطهم بسلاسل الي المطاحن وضربوهم بشدة ليطحنوا الغلال كما تفعل الدواب سواء بسواء فاضطر البشمورين ان يبيعوا اولادهم ليدفعوا الجزية ويتخلصوا من الام العذاب. ولما اقتنعوا نهائيا ان هذا الظلم لا يحده الا الموت وان بلادهم كلها مستنقعات تخللها الطرق الضيقة التي ينفردون بمعرفتها، وانه يعد من المستحيل على جيوش المسلمين ان يغزوها فقد اتفقوا على اعلان الثورة ورفضوا دفع الجزية

وكان البطريرك يوساب يذوب حسرة علي رعيته التي تحالف علي إفنائها الطاعون والمجاعة والحرب غير ان البشموريين وطدوا العزم علي مواصلة القتال وأخذوا يصنعون لأنفسهم الاسلحة وحاربوا الخليفة علانية ورفضوا دفع الجزية علي الاطلاق . وقد تحسر البطريرك عليهم لانهم خاضوا غمار الحرب ضد عدو يفوقهم في العدد والعتاد وتعرضوا للموت بحكم ارادتهم , فكتب اليهم خطابا حاول ان يقنعهم بعد قدرتهم علي مقاومة الخليفة بالسلاح ويصف لهم المصائب التي ستحوق بهم ويطلب اليهم ان ينصرفوا عن عزمهم , ولما اتضح له ان الخطاب لم يؤثر فيهم , ارسل الخطاب تلو الخطاب ملحا في رجائه.

ولا نبالغ إن قلنا إنها كانت أشبه بحرب نظامية استعملت فيها استراتيجية المنطقة. وقد أسفرت هذه الثورة الى هزيمة جيش الغزاة هزيمة منكرة. وفرّ أمامهم الوالي يتبعه جبأة الضرائب، الأمر الذي جعل المأمون الخليفة العباسي في بغداد يُرسل أخاه المعتصم على رأس جيش قوامه أربعة آلاف جندي ليدعم جيوش الاحتلال في اخماد الثورة القبطية وعلى الرغم من وحشية الحملة وذبح الأطفال والشيوخ وانتهاك الحرمات، إلا أن ثورة الأقباط لم تخمد ولم تهدأ مما اضطر المأمون إلى ارسال جيش آخر من الأتراك بقيادة "أفشين" التركي بغرض التنكيل بالثوار "فحاربوه وقتلوا من الجيش عددا وافرا، ثم جرد عليهم عسكر آخر فكسروه
وتقول الدكتورة سيدة الكاشف: " وقد فشل أفشين" تماما في اخماد ثورة البشموريين مما اضطره أن يكتب الى المأمون الخليفة العباسي في هذا الوقت " طالبا امدادات للقضاء على الثورة التي اندلعت في كل مكان في محاولة للتخلص من نير الطغاة. 

وهنا نذكر كذلك ما يقوله الدكتور جمال الغيطانى: " إن الارتباط بالأرض نتاج طبيعي للوضع التاريخي والجغرافي والحضاري لمصر، فإذا ما أراد عدو أن يزحزح الانسان المصري عن أرضه، فإلى أين يذهب إذ ليس حوله إلا الصحراء من كل جانب. وإذن فإما يموت شهيداً فوق أرضه أو يتجه إلى الصحراء. 
وتمسُك القبطي بأرضه ووطنه حتى الموت. يشهد على ذلك العدد الهائل من الشهداء الأقباط الذين افتدوا مصر منذ القدم وحتى وقتنا. فمصر للأقباط بلد ملايين الشهداء.

لكن على الرغم من كل هذا فقد رفض آباؤنا الأقباط في إباء وشمم هذه النصائح الاستسلامية وفضلوا أن يعطوا أرواحهم فداء لمصر وعقيدتهم وهنا تذكر "الخريدة النفيسة" ذلك الحدث فتقول: " واستعدوا لمقاومة من يقصد سلب استقلالهم وإذلالهم. وبعد حروب دموية بينهم وبين عساكر المأمون كان النصر دائما في جانب الثوار. وقاد الخليفة الجيش بأجمعه الى حومة الوغى وأطلق نار الحرب. ولم يدخر من قوته وسعا حتى أضعف الثوار.

كما تذكر د. سيدة اسماعيل الكاشف بسالة هؤلاء الثوار فتقول: " ركز المأمون جميع قواته ضدهم وأعمل فيهم الجند السيف وأحرقوا مساكنهم وهدموا كنائسهم. وتضيف الخريدة النفيسة " دخل الجيش بلاد البشمور وحرق مدنها ودمر كنائسها وقتل صغارها وسبى نساءها وأجلى الخليفة رجالها إلى جزر الروم الخاضعة له وإلى بغداد". وهكذا ابيد البشموريين على بكرة ابيهم، 
وأما تقى الدين المقريزى فيقول في اختصار: " انتفض القبط فأوقع بهم "الأفشين" على حكم أمير المؤمنين عبد الله المأمون فحكم فيهم بقتل الرجال وبيع النساء والذرية، فبيعوا وسُبى أكثرهم، حينئذ ذلت القبط في جميع أرض مصر 
كما يعزي هزيمة البشموريين امام جيش المحتل الي تسخيرهم بعض سكان البلاد المجاورة ليرشدوا جيش الخليفة للوصول الي البشموريين دون المستنقعات التي عجز الجيش علي الدخول اليهم في الغزوات السابقة والحقوا الهزيمة عدة مرات لجيش الخليفة واستطاعوا ان يفتكوا بعدد كبير من الجيش .
ويقول الانبا ديسقورس في موجز تاريخ المسيحية من كتب التراث علي البشموريين انهم كانوا يأتون ليلا وينقضون علي جيوش المسلمين ولم تنته الحرب معهم الا عندما استولي العباسيون علي مصر وان كانت ثوراتهم تجددت ايام هؤلاء ايضا خصوصا ايام الخليفة
وأخيرًا رضخ الأبطال للأمر وسافروا على سفن إلى أنطاكية حيث أرسلوا إلى بغداد وكان يبلغ عددهم ثلاثة آلاف، مات معظمهم في الطريق أما الذين أسروا في أثناء القتال فقد سيقوا كعبيد ووزعوا على العرب، وبلغ عدد هؤلاء خمسمائة، فأرسلوا إلى دمشق وبيعوا هناك".
وأمر المأمون بالبحث عمّا تبقىَ من البشموريين في مصر وأرسلهم إلى بغداد -عاصمة الدولة العباسية آنذاك-حيث مكثوا في سجونها. ثم أطلق سراحهم شقيق المأمون وخليفته إبراهيم الملقب بالمعتصم، وقد عاد البعض إلى بلادهم وبقي البعض الآخر في بغداد. وعندما أحرز المأمون النصر سنه 832 م مكث شهرين في مصر ثم ذهب إلى بغداد ولم يعش غير عده شهور وتوفى في خريف833 م، ثم تولىَ الخلافة أخوه المعتصم فأطلق البشموريين من السجون، ربما لشعوره بالذنب مما فعله الولاة تجاههم".  







كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة Mora
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.