موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

عمر الشريف.. عشق فاتن حمامة بـ صراع في الوادي

منذ 3 شهر January 13, 2018, 4:07 am



الاسم الحقيقى للنجم المصرى الراحل عمر الشريف، هو ميشيل ديميترى شلهوب، والذى ولد فى محافظة الإسكندرية فى ١٠ أبريل من عام ١٩٣٢، تمرد على حياته منذ نعومة أظافره حيث رفض العمل مع والده فى تجارة الخشب عندما كان صغيرًا. ولم تكن طفولة عمر الشريف عادية الملامح والتفاصيل، كان والده تاجر أخشاب شديد الطيبة ومهزوم الشخصية أمام زوجته، تلك الأم التى كانت تفتح أبواب المنزل للغرباء لممارسة لعبة القمار، ولذلك كان يقول إنه تعلم لعب القمار من أمه، كانت سيدة جميلة تعشق نفسها وتحب الظهور أمام الجميع فى صورة سيدة المجتمع الأرستقراطى مهما كلفها الأمر. ويقول عمر الشريف إنه لم يكن طفلًا وسيمًا، كان شديد السمنة، وملامحه غريبة، ولذا كانت أمه تكرهه ولا تحب أن تراه صديقاتها، وفى محاولة للتخلص من هذا الطفل، قدمت له فى مدرسة داخلية بمدينة الإسكندرية، والغريب أن الأب لم يتدخل أو يحاول إبداء رأيه، يقول الشريف إنه كان متسامحًا إلى حد كبير، وأنه ورث هذه الصفة عنه. وفى مرحلة الصبا، التقى عمر الشريف المخرج يوسف شاهين، الذى أقنعه بدخول عالم التمثيل بسبب وسامته وراهن عليه فى فيلم «صراع فى الوادي»، ذلك الفيلم الذى جمع بينه وبين سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة. ويعتبر «صراع فى الوادي» بداية علاقة الحب التى جمعت بين النجمة فاتن حمامة والنجم عمر الشريف، حيث طلب عمر الشريف من المخرج يوسف شاهين، أن يساعده على التقدم لطلب إيد فاتن حمامة للزواج وبالفعل تزوج الثنائى فى عام ١٩٥٥. وكان هذا اللقاء هو النواة لميلاد قصة حب جميلة بينهما، بلغت قمة النضج فى فيلم «سيدة القصر»، وغيّر الشريف ديانته من اليهودية إلى الإسلامية من أجل الارتباط بالفتاة الناعمة، التى غزت قلوب الشباب فى ذلك الحين فاتن حمامة، وأثمرت علاقة الحب عن زواج رسمي، وفى هذه الأيام بدأت خطواته نحو العالمية، وتم اختياره لبطولة فيلم «لورانس العرب»، وبحث عن أرض تستوعب أحلامه، سافر إلى هوليوود وسافرت معه فاتن، واستمر الزواج خمس سنوات تقريبًا. وبدأت فاتن تشعر بالضيق، لأنها تحولت إلى كومبارس فى حياته، وبدأت الغيرة تأكلها، لأنه يتقدم ويتحقق بينما هى ثابتة فى بلاد غريبة لا يعرفها أحد، وبعد خمس سنوات تركته وعادت إلى مصر وعادت للسينما، وكان أول فيلم لها بعد العودة «الخيط الرفيع» أمام محمود ياسين. تمسك عمر الشريف بعناده، ولم يعد إلى القاهرة، وراح يجرى وراء حلم العالمية، ولكن كان هناك اتفاق بينهما، وهو أن تظل على ذمته حتى تقرر الزواج، وبالفعل استمر هذا الوضع الغريب ١٣ سنة تقريبا، وعندما أرادت فاتن الزواج عاد وطلقها بهدوء شديد، نعم عاشت فاتن حمامة على ذمة الشريف ١٣ عاما ولم يجمع بينهما بيت. وبالرغم من تعدد المعجبات واختلاف ملامحهن، لم يحن عمر الشريف للزواج بعد فاتن حمامة، كانت هوايته القمار فقط، ويقول الشريف إنه لم يكن مغرمًا بالفنانة فاتن حمامة كما يرسم خيال الناس، لأن العشرة بينهما أثبتت أنها امرأة شديدة العناد، ويقول إنه بعد الانفصال أغلق الماضى وراح يحترمها لأنها أم ابنه فقط. بعد الانطلاق للعالمية تغيرت نظرته للسينما العربية التى وصفها بالكئيبة، وأنها لا تسعد المشاهدين وتصيبهم بالكبت والحيرة، وقال إنه يكره كل أفلامه العربية القديمة، ولا يحب أن يرى نفسه فيها، خاصة فى سن الشباب، عندما كانت هناك حسنة كبيرة فى أنفه، ويقول: «لا أعرف لماذا كان الناس يرونها أمرًا جميلًا، وأنا أراها أشبه بذبابة تقف على أنفى ولا تنوى الرحيل».
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة lucy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.